الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 16496 7295 - (16943) - (4\102) قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ عَلَى النَّاسِ يَضْرِبُهُمْ عَلَى السَّجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، حَتَّى مَرَّ بِتَمِيمٍ الدَّارِيِّ، فَقَالَ: " لَا أَدَعُهُمَا، صَلَّيْتُهُمَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَقَالَ عُمَرُ: " إِنَّ النَّاسَ لَوْ كَانُوا كَهَيْئَتِكَ لَمْ أُبَالِي". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "عَلَى السَّجْدَتَيْنِ": أَيِ: الرَّكْعَتَيْنِ. * بَعْدَ الْعَصْرِ": يُفْهَمُ مِنْهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَهُمَا فِي وَقْتِ الْعَصْرِ ، وَيُفْهَمُ مِنْ حَدِيثِ تَمِيمٍ أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَهُمَا فِي وَقْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْضًا . * "كَهَيْئَتِكَ ": كَأَنَّهُ أَرَادَ: أَنَّ النَّهْيَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِنَّمَا هُوَ لِوُقُوعِهِمَا بَعْدَ الِاصْفِرَارِ، وَهَذَا مِمَّا لَا يُخَافُ عَلَى مِثْلِ تَمِيمٍ، وَلَكِنْ يُخَافُ عَلَى الْعَوَامِّ، فَلِذَلِكَ يُمْنَعُ الْكُلُّ مِنْهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ مُطْلَقًا; خَوْفًا مِنَ الْوُقُوعِ فِي الْمَحْذُورِ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . * "لَمْ أُبَالِي": - بِالْيَاءِ - عَلَى الْإِشْبَاعِ، أَوْ عَلَى إِجْرَاءِ الْمُعْتَلِّ مَجْرَى الصَّحِيحِ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية