الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 17134 7598 - (17581) - (4\175) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الْإِبِلِ تَغْشَى حِيَاضِي، هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ أَسْقِيهَا؟ قَالَ: " نَعَمْ، فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ" . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "عَنِ الضَّالَّةِ": مِنَ الْإِبِلِ; أَيْ: ضَلَّتْ عَنْ صَاحِبِهَا . * "تَغْشَى حِيَاضِي ": أَيْ: تَحْضُرُهَا . * "أَسْقِيهَا": بِمَنْزِلَةِ الشَّرْطِ; أَيْ: إِنْ سَقَيْتُهَا، أَوْ هُوَ بَدَلٌ مِنَ الْجُمْلَةِ الدَّاخِلَةِ عَلَيْهَا هَلْ; أَيْ: هَلْ أَسْقِيهَا؟ * "فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ": أَيْ: فِي الْإِحْسَانِ إِلَيْهَا . * "حَرَّى": - بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ مَعَ الْقَصْرِ، فَعْلَى مَنِ الْحَرِّ تَأْنِيثُ الْحَرَّانِ - ، قِيلَ: الْمُرَادُ: بَيَانُ حَيَاتِهَا; لِأَنَّ كَبِدَهَا إِنَّمَا تَكُونُ حَرَّى إِذَا كَانَ فِيهَا حَيَاةٌ، وَقِيلَ: الْمُرَادُ بَيَانُ أَنَّهَا لِشِدَّةِ حَرِّهَا قَدْ عَطِشَتْ، وَيَبِسَتْ مِنَ الْعَطَشِ، وَالْمَعْنَى: فِي سَقْيِ كُلِّ ذِي كَبِدٍ أَجْرٌ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية