الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 18539 8168 - (19018) - (4 \ 343) عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ شِبْلَ بْنَ خُلَيْدٍ الْمُزَنِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَالِكٍ الْأَوْسِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْوَلِيدَةِ: " إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ "، وَالضَّفِيرُ: الْحَبْلُ. حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "قَالَ لِلْوَلِيدَةِ": أَيْ: فِي شَأْنِهَا. * "وَلَوْ بِضَفِيرٍ": أَيْ: وَلَوْ بِشَيْءٍ لَا قِيمَةَ لَهُ كَالضَّفِيرِ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى الْمَفْعُولِ، وَلَا بُدَّ عِنْدَ الْبَيْعِ مِنْ ذِكْرِ الْعَيْبِ، وَهَذَا الْبَيْعُ مُسْتَحَبٌّ عِنْدَ الْجُمْهُورِ. فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ يَكْرَهُ شَيْئًا، وَيَرْتَضِيهِ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ؟ فَالْجَوَابُ: لَعَلَّهَا تَسْتَعِفُّ عِنْدَ الْمُشْتَرِي؛ بِأَنْ يُعِفَّهَا بِنَفْسِهِ، أَوْ يَصُونَهَا بِهَيْئَتِهِ، أَوْ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهَا، وَالتَّوْسِعَةِ عَلَيْهَا، أَوْ يُزَوِّجَهَا، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية