الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 19026 8348 - (19520) - (4 \ 394) عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَأَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ، فَذَكَرَ مِنْ هَوْلِهِ فَجَعَلَ النَّاسُ يُكَبِّرُونَ وَيُهَلِّلُونَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيُّهَا النَّاسُ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ". وَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ. فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا. إِنَّهُ مَعَكُمْ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: " ارْبَعُوا": مِنْ رَبَعَ؛ كَمَنَعَ؛ أَيِ: ارْفُقُوا. * "وَرَفَعُوا": الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنْ فَاعِلِ "يُكَبِّرُونَ وَيُهَلِّلُونَ". * "لَا تَدْعُونَ": أَيْ: فَلَا تَصِيحُوا صِيَاحَ مَنْ يُنَادِي أَصَمَّ أَوْ غَائِبًا، فَفِيهِ نَهْيٌ عَنِ الصِّيَاحِ بِالذِّكْرِ، لَا عَنِ اسْتِعْمَالِ الصَّوْتِ الْمُتَوَسِّطِ فِيهِ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية