الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 19048 8363 - (19542) - (4 \ 396 - 397) عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي مُوسَى، وَعَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ أَبُو مُوسَى أَلَمْ تَسْمَعْ لِقَوْلِ عَمَّارٍ؟ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ فَأَجْنَبْتُ، فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ. فَقَالَ: " إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ مَسَحَ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبَتِهَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ " لَمْ يُجِزِ الْأَعْمَشُ الْكَفَّيْنِ. حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "وَعَبْدِ اللَّهِ": أَيِ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّ الْجُنُبَ لَا يَتَيَمَّمُ؛ كَقَوْلِ عُمَرَ، وَيُخَالِفُهُ أَبُو مُوسَى فِي ذَلِكَ؛ كَمَا كَانَ عَمَّارٌ يُخَالِفُ عُمَرَ فِي ذَلِكَ، فَاسْتَدَلَّ أَبُو مُوسَى عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ بِحَدِيثِ عَمَّارٍ. * "فَتَمَرَّغْتُ": أَيْ: تَقَلَّبْتُ فِي التُّرَابِ؛ كَأَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ إِيصَالَ التُّرَابِ إِلَى جَمِيعِ الْأَعْضَاءِ وَاجِبٌ فِي الْجَنَابَةِ كَإِيصَالِ الْمَاءِ. * "كَمَا تَمَرَّغُ": أَصْلُهُ: تَتَمَرَّغُ - بِتَاءَيْنِ - كَمَا فِي نُسْخَةٍ. * "كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا": مِنَ الْيَدَيْنِ. * "بِصَاحِبَتِهَا": أَيْ: بِالْأُخْرَى. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية