الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 19052 8366 - (19546) - (4 \ 397) عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: " تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرْآنَ. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنْ أَحَدِكُمْ مِنَ الْإِبِلِ مِنْ عُقُلِهِ " قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: قُلْتُ لِبُرَيْدٍ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي حَدَّثْتَنِي عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: هِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَكِنْ لَا أَقُولُ لَكَ. حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "تَعَاهَدُوا": أَيْ: حَافِظُوا وَدَاوِمُوا عَلَيْهِ، وَجَدِّدُوا الْعَهْدَ بِهِ. القرآن * "تَفَلُّتًا": تَخَلُّصًا. * "مِنْ عُقُلِهِ": - بِضَمَّتَيْنِ - : جَمْعُ عِقَالٍ؛ كَكُتُبٍ جَمْعِ كِتَابٍ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية