الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 19080 8388 - (19577) - (4 \ 400) عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدٍ أَوْ سُوقٍ أَوْ مَجْلِسٍ وَبِيَدِهِ نِبَالٌ فَلْيَأْخُذْ بِنِصَالِهَا " قَالَ أَبُو مُوسَى: " فَوَاللَّهِ مَا مِتْنَا، حَتَّى سَدَّدَهَا بَعْضُنَا فِي وُجُوهِ بَعْضٍ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "نِبَالٌ": - بِكَسْرِ نُونٍ - : جَمْعُ نَبْلٍ - بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ - كَالنِّصَالِ جَمْعِ نَصْلٍ، وَالنَّبْلُ: هُوَ السِّهَامُ الَّتِي لَا نِصَالَ لَهَا. * قَوْلُهُ: "حَتَّى سَدَّدَهَا": أَيِ: النِّبَالَ أَوِ النِّصَالَ، يُرِيدُ: مَا جَرَى بَيْنَ الصَّحَابَةِ مِنَ الْفِتَنِ، وَأَنَّ ذَاكَ خِلَافُ مُقْتَضَى هَذَا الْأَمْرِ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية