الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 19214 8442 - (19713) - (4 \ 414) عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا " وَقَبَضَ كَفَّهُ. حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "مَنْ صَامَ الدَّهْرَ": بِظَاهِرِهِ يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ صَوْمِ الدَّهْرِ، بَلْ نَدْبُهُ، وَقَدْ جَاءَ مَا يَدُلُّ عَلَى كَرَاهَتِهِ، فَإِمَّا أَنَّ الْمُرَادَ هَاهُنَا بِصَوْمِ الدَّهْرِ صَوْمُ غَالِبِهِ، أَوِ الْمُرَادُ ثَمَّةَ بِصَوْمِ الدَّهْرِ صَوْمٌ عَلَى وَجْهٍ يَشْمَلُ الْأَيَّامَ الْمَنْهِيَّةَ؛ كَالْعِيدَيْنِ، وَبِالْجُمْلَةِ: فَلَا بُدَّ مِنْ تَخْصِيصِ هَذَا بِمَا عَدَا أَيَّامَ النَّهْيِ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. وَفِي "الْمَجْمَعِ": رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالْبَزَّارُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَعَقَدَ تِسْعِينَ؛ أَيْ: لِلْإِشَارَةِ إِلَى تَضْيِيقِ جَهَنَّمَ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي "الْكَبِيرِ "وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية