الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 21673 9462 - (22177) - (5 \ 253) عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، أَنَّهُ سَمِعَ شَيْخًا مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثَلَاثًا، وَسَبَّحَ ثَلَاثًا، وَهَلَّلَ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَشِرْكِهِ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ": كُلٌّ مِنْهُمَا - بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ -، قِيلَ: وَالْهَمْزُ أَصْلُهُ: النَّخْسُ وَالدَّفْعُ، وَالْمُرَادُ بِهِ: الصَّرَعُ الَّذِي يَعْتَرِي الْإِنْسَانَ، فَإِذَا أَفَاقَ، عَادَ إِلَيْهِ كَمَالُ الْعَقْلِ؛ كَالسَّكْرَانِ، وَقِيلَ: خَنْقُ الشَّيْطَانِ، وَقِيلَ: هُوَ الْجُنُونُ، وَجَاءَ أَنَّ نَفْخَهُ: الْكِبْرُ، وَهُوَ التَّكَبُّرُ، وَهُوَ أَنْ يَصِيرَ الْإِنْسَانُ كَبِيرًا مُعَظَّمًا عِنْدَ نَفْسِهِ، وَلَا حَقِيقَةَ لَهُ إِلَّا مِثْلَ أَنَّ الشَّيْطَانَ نَفَخَ فِيهِ فَانْتَفَخَ، فَرَأَى انْتِفَاخَهُ مِمَّا يَسْتَحِقُّ بِهِ التَّعْظِيمَ، مَعَ أَنَّهُ عَلَى الْعَكْسِ. * "وَشِرْكِهِ": - بِكَسْرٍ فَسُكُونٍ - أَيْ: مَا يُوَسْوِسُ بِهِ مِنَ الْإِشْرَاكِ بِاللَّهِ تَعَالَى، وَرُوِيَ - بِفَتْحَتَيْنِ - أَيْ: مَصَائِدِهِ وَمَكَائِدِهِ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية