الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 22096 9647 - (22602) - (5 \ 305) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ".حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "فَأَتَجَوَّزُ": أَيْ: أُخَفِّفُ. * "عَلَى أُمِّهِ": أَيْ: أُمِّ الصَّبِيِّ؛ عَلَى احْتِمَالِ حُضُورِهَا الصَّلَاةَ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّ هَذَا إِذَا عَلِمَ بِحُضُورِهَا الصَّلَاةَ؛ إِمَّا بِأَنْ يَكُونَ الصَّبِيُّ الْبَاكِي فِي الْمَسْجِدِ، وَإِمَّا بِعَلَامَةٍ أُخْرَى، وَبِالْجُمْلَةِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ مُرَاعَاةُ الْحَاضِرِينَ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية