الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 23936 10455 - (24457) - (6\74) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَائِشَةُ، إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَهْلِكُ مِنَ النَّاسِ قَوْمُكِ " قَالَتْ: قُلْتُ: جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ أَبَنِي تَيْمٍ، قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ، تَسْتَحْلِيهِمُ الْمَنَايَا، وَيَنْفَسُ النَّاسُ عَنْهُمْ أَوَّلَ النَّاسِ هَلَاكًا " قُلْتُ: فَمَا بَقَاءُ النَّاسِ بَعْدَهُمْ؟ قَالَ: " هُمْ صُلْبُ النَّاسِ، فَإِذَا هَلَكُوا هَلَكَ النَّاسُ". حاشية مسند أحمد * "أَبْنِي تَيْمٍ؟": عَلَى الِاسْتِفْهَامِ؛ أَيْ: أَتُرِيدُ بِقَوْمِي بَنِي تَيْمٍ؟ وَعَلَى هَذَا فَقَوْلُهُ: "هَذَا الْحَيَّ" بِالنَّصْبِ. * "تَسْتَحْلِيهِمْ": مِنِ اسْتَحْلَيْتُهُ: رَأَيْتُهُ أَوْ وَجَدْتُهُ حُلْوًا؛ أَيْ: تَغْلِبُهُمُ الْمَنَايَا كَمَا يُغْلَبُ الْآكِلُ عَلَى مَا وَجَدَهُ حُلْوًا. * "وَتُنَفِّسُ النَّاسَ": مِنَ التَّنْفِيسِ، وَضَمِيرُهُ لِلْمَنَايَا، وَالنَّاسَ - بِالنَّصْبِ - أَيْ: تُرِيحُ الْمَنَايَا النَّاسَ عَنْهُمْ بِمَوْتِهِمْ. * وَقَوْلُهُ: "أَوَّلُ النَّاسِ هَلَاكًا": بِتَقْدِيرِ: هُمْ أَوَّلُ النَّاسِ هَلَاكًا. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية