الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 24072 10519 - (24593) - (6\90) عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَنْ أُتِيَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ، فَلْيُكَافِئْ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ، فَلْيَذْكُرْهُ، فَمَنْ ذَكَرَهُ، فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ تَشَبَّعَ بِمَا لَمْ يَنَلْ، فَهُوَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "مَنْ أُتِيَ إِلَيْهِ": أَيْ: مَنْ أَوْصَلَ إِلَى أَحَدٍ إِحْسَانًا، وَلِتَضْمِينِ الْإِتْيَانِ مَعْنَى الْإِيصَالِ عُدِّيَ بِإِلَى - وَنُصِبَ - الْمَعْرُوفُ. * "فَلْيَذَ كُرْهُ": أَيْ: بِخَيْرٍ. * "ثَوْبَيْ زُورٍ": أَيْ: كَأَنَّهُ أَحَاطَ الزُّورَ بِتَمَامِهِ؛ إِذِ الشِّبَعُ يَعُمُّ أَثَرُهُ الْبَدَنَ، فَلِذَا شُبِّهَ بِمَنْ لَبِسَ الثَّوْبَيْنِ مِنَ الزُّورِ، حَتَّى صَارَ الزُّورُ كَأَنَّهُ أَحَاطَ بَدَنَهُ كُلَّهُ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية