الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 24410 10623 - (24931) - (6\124) عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " وَهِمَ عُمَرُ، إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ أَنْ يُتَحَرَّى طُلُوعُ الشَّمْسِ وَغُرُوبُهَا". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "وَهِمَ عُمَرُ": أَيْ: سَهَا فِي زَعْمِهِ النَّهْيَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ وَالْعَصْرِ مُطْلَقًا، وَإِنَّمَا النَّهْيُ عَنْ تَخْصِيصِ وَقْتِ الطُّلُوعِ وَالْغُرُوبِ بِالصَّلَاةِ، لَا عَنْ إِيقَاعِ الصَّلَاةِ فِي الْوَقْتَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ، وَلَوِ اتِّفَاقًا مِنْ غَيْرِ تَخْصِيصٍ، وَلَا عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ وَالْعَصْرِ، وَلَعَلَّ هَذَا إِنَّمَا هُوَ لِأَنَّهَا سَمِعَتِ النَّهْيَ عَنِ التَّحَرِّي، وَقَدْ صَحَّ النَّهْيُ كَمَا رَوَاهُ عُمَرُ، وَلَا تَعَارُضَ، فَلَا وَجْهَ لِتَخْطِئَةِ عُمَرَ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية