الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 24639 10685 - (25165) - (6\149 - 150) عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " لَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ لَهُمَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا". قَالَ:وَكَانَ قَتَادَةُ يُتْبِعُ هَذَا الْحَدِيثَ فَيَقُولُ "لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ. حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "لَهُمَا": - بِفَتْحِ اللَّامِ - . * "خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا": أَيْ: لَهُمَا خَيْرٌ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الدُّنْيَا عِنْدَ أَهْلِهَا، أَوْ مِنَ التَّصَدُّقِ بِهَا، وَإِلَّا، فَالدُّنْيَا لَا تُسَاوِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، فَكُلُّ عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْآخِرَةِ خَيْرٌ مِنْهَا، وَلَا يَظْهَرُ فَضْلٌ بِكَوْنِ شَيْءٍ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية