الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 26586 11051 - (27127) - (6\378) عَنْ أُمِّ طَارِقٍ مَوْلَاةِ سَعْدٍ قَالَتْ: جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدٍ فَاسْتَأْذَنَ، فَسَكَتَ سَعْدٌ، ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ، ثُمَّ عَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ، فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهِ سَعْدٌ: أَنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَأْذَنَ لَكَ إِلَّا أَنَّا أَرَدْنَا أَنْ تَزِيدَنَا، قَالَتْ: فَسَمِعْتُ صَوْتًا عَلَى الْبَابِ يَسْتَأْذِنُ وَلَا أَرَى شَيْئًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَنْتِ؟ "، قَالَتْ: أُمُّ مِلْدَمٍ، قَالَ: " لَا مَرْحَبًا بِكِ، وَلَا أَهْلًا، أَتُهْدِينَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءٍ؟ "، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: " فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "فَاسْتَأْذَنَ": أَيْ: بِالسَّلَامِ فِي الدُّخُولِ فِي الْبَيْتِ، فَلِذَلِكَ قَالَ سَعْدٌ: أَرَدْنَا أَنْ تَزِيدَنَا؛ يَعْنِي: مِنَ السَّلَامِ. * "لِمَنْ أَنْتِ": يَحْتَمِلُ - كَسْرُ التَّاءِ عَلَى خِطَابِ الْمُؤَنَّثِ وَفَتْحُهَا عَلَى خِطَابِ الشَّخْصِ - بِنَاءً عَلَى أَنَّ الَّذِي عَلَى الْبَابِ لَمْ يَكُنْ مَعْلُومًا عِنْدَ الِاسْتِفْهَامِ. * "أُمُّ مِلْدَمٍ": - ضُبِطَ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ اللَّامِ وَفَتْحِ الدَّالِ؛ وَهِيَ كُنْيَةُ الْحُمَّى. * "أَتُهْدَيْنَ": - عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ - أَيْ: أَأُرْسِلْتِ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية