الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
التبصرة والتذكرة 20 . أَوْ فَابْنُ سِيرِينَ عَنِ السَّلْمَانِيِّ عَنْهُ أَوِ الْأَعْمَشُ عَنْ ذِي الشَّانِ 21 . النَّخَعِيُّ عَنِ ابْنِ قَيْسٍ عَلْقَمَهْ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَلُمْ مَنْ عَمَّمَهْ شرح التبصرة والتذكرة أَوْ : هُنَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ لَيْسَتْ لِلتَّخْيِيرِ ، وَلَا لِلشَّكِّ; وَلَكِنَّهَا لِتَنْوِيعِ الْخِلَافِ ، وَالضَّمِيرُ فِي (عَنْهُ) عَائِدٌ إِلَى قَوْلِهِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي قَبْلَهُ (جَدِّهِ) ، يُرِيدُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، أَيْ : وَقِيلَ : أَصَحُّ الْأَسَانِيدِ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَهُوَ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْفَلَّاسِ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَسُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ إِلَّا أَنَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ قَالَ : "أَجْوَدُهَا : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ " . وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : "أَصَحُّهَا : أَيُّوبُ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ " وَقِيلَ : أَصَحُّ الْأَسَانِيدِ مَا رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَهُوَ قَوْلُ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ . وَهَذِهِ جُمْلَةُ الْأَقْوَالِ الَّتِي حَكَاهَا ابْنُ الصَّلَاحِ . وَفِي الْمَسْأَلَةِ أَقْوَالٌ أُخَرُ ذَكَرْتُهَا فِي الشَّرْحِ الْكَبِيرِ ، وَفِيهِ فَوَائِدُ مُهِمَّةٌ لَا يَسْتَغْنِي عَنْهَا طَالِبُ الْحَدِيثِ . وَقَوْلُهُ : ( وَلُمْ مَنْ عَمَّمَهُ ) . أَيْ : وَلُمْ مَنْ عَمَّمَ الْحُكْمَ فِي أَصَحِّ الْأَسَانِيدِ فِي تَرْجَمَةٍ لِصَحَابِيٍّ وَاحِدٍ ، بَلْ يَنْبَغِي أَنْ تُقَيَّدَ كُلُّ تَرْجَمَةٍ مِنْهَا بِصَحَابِيِّهَا . قَالَ الْحَاكِمُ : "لَا يُمْكِنُ أَنْ يُقْطَعَ الْحُكْمُ فِي أَصَحِّ الْأَسَانِيدِ لِصَحَابِيٍّ وَاحِدٍ فَنَقُولُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ : إِنَّ أَصَحَّ أَسَانِيدِ أَهْلِ الْبَيْتِ : جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، إِذَا كَانَ الرَّاوِي عَنْ جَعْفَرٍ ثِقَةً . وَأَصَحُّ أَسَانِيدِ الصِّدِّيقِ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ . وَأَصَحُّ أَسَانِيدِ عُمَرَ : الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ . وَأَصَحُّ أَسَانِيدِ أَبِي هُرَيْرَةَ : الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَأَصَحُّ أَسَانِيدِ ابْنِ عُمَرَ : مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . وَأَصَحُّ أَسَانِيدِ عَائِشَةَ : عُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : هَذِهِ تَرْجَمَةٌ مُشَبَّكَةٌ بِالذَّهَبِ . وَأَصَحُّ أَسَانِيدِ ابْنِ مَسْعُودٍ : سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ . وَأَصَحُّ أَسَانِيدِ أَنَسٍ : مَالِكٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ . وَأَصَحُّ أَسَانِيدِ الْمَكِّيِّينَ : سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ . وَأَصَحُّ أَسَانِيدِ الْيَمَانِيِّينَ : مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَأَثْبَتُ أَسَانِيدِ الْمِصْرِيِّينَ : اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ . وَأَثْبَتُ أَسَانِيدِ الشَّامِيِّينَ : الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنِ الصَّحَابَةِ . وَأَثْبَتُ أَسَانِيدِ الْخُرَاسَانِيِّينَ : الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية