الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
31 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ - فِي كِتَابِهِ - وَأَبْنَا عَنْهُ خَالِي الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أَنَّ أَبَا غَالِبٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَرْخِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبُ ، أَبْنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّوَّافُ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ - هُوَ الْمُقْرِئُ - ثَنَا سَعِيدٌ - هُوَ ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ ؛ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : ( فَتَحَ اللَّهُ بَابًا لِلتَّوْبَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ عَامًا ، لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ ) . رَوَى جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ ذَكَرَ بَعْضَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ بِتَمَامِهِ . فَرَوَاهُ عَنْهُ سُفْيَانُ ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، وَزَائِدَةُ ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ ، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، وَخَالِدُ بْنُ كَثِيرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ ، وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَشَيْبَانُ ، وَسَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، وَصَالِحُ بْنُ صَالِحٍ ، وَحَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ ، وَزِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْيُحْمَدِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ . وَعَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ . وَعَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ . وَعَنْ عَفَّانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ . وَعَنْ حَسَنِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ بِنَحْوِهِ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ سُفْيَانَ . وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ الضَّبِّيِّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ - كِلَاهُمَا - عَنْ عَاصِمٍ بِنَحْوِهِ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَعَنْ هَنَّادٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَاصِمٍ بَعْضَهُ ( الْمَسْحُ ) ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَرَوَى : جَاءَ رَجُلٌ جَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ ؛ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ ....الْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ ، عَنْ سُفْيَانَ . وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحٌ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، وَلَيْسَ فِيهِ الْمَسْحُ . وَعَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ( الْمَسْحُ ) . وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، وَزُهَيْرٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ شُعْبَةَ . وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، عَنْ شُعْبَةَ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ عَاصِمٍ ( قِصَّةُ التَّوْبَةِ ) . وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ( قِصَّةُ الْمَسْحِ ) . وَرُوِيَ ( مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ) إِلَى قَوْلِهِ : ( رِضًا بِمَا يَصْنَعُ ) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى . وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ فِي ( صَحِيحِهِ ) كَمَا ذَكَرْنَاهُ . وَرَوَى أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ ( يَا مُحَمَّدُ ، بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ ) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ . وَرَوَى قَوْلَهُ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ إِلَى قَوْلِهِ : ( رِضًا بِمَا يَصْنَعُ ) عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ . وَرَوَى ( ذِكْرَ الْمَسْحِ ) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ . وَرَوَى ( ذِكْرَ الْعِلْمِ ) عَنْ أَبِي يَعْلَى ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بِنَحْوِهِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية