الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
932 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخْبَرَهُمْ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ [... ] ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، أَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ يَوْمًا وَفِي وَجْهِهِ الْبِشْرُ ، فَقَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ جَاءَنِي ، فَقَالَ : أَلَا أُبَشِّرُكَ يَا مُحَمَّدُ بِمَا أَعْطَاكَ اللَّهُ مِنْ أُمَّتِكَ ، وَمَا أَعْطَى أُمَّتَكَ مِنْكَ ؟ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْهُمْ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ . رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيِّ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، كَرِوَايَةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ . سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطَالَ فِي سُجُودِهِ ... الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ ، فَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ وَالدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَخَالَفَهُمَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، فَرَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، زَادَ فِي إِسْنَادِهِ عَاصِمًا ، وَرَوَاهُ الْحِمَّانِيُّ ، فَجَعَلَهُ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمَحْفُوظٍ ، وَالصَّوَابُ قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَالدَّرَاوَرْدِيِّ . وَعِنْدَ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ ، يَرْوِيهِ اللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَرَوَاهُ أَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ ، فَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَخَالَفَهُ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ ، فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ . قُلْتُ : وَقَدْ دَلَّ قَوْلُ الدَّارَقُطْنِيِّ أَنَّ رِوَايَةَ ابْنِ [...] ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ عَبْدِ الْعَزِيزِ الَّتِي قَدَّمْنَا قَوْلَ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، وَهِمَ فِي قَوْلِهِ : عَنْ أَبِيهِ . وَفِي رِوَايَةِ الطُّوسِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الْخُزَاعِيِّ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، وَهِمَ أَيْضًا ، وَإِنَّمَا هُوَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ ، بِدَلِيلِ رِوَايَةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ ، وَقَوْلِ الدَّارَقُطْنِيِّ أَيْضًا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية