الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              جزء صفحة
                                                              سنن أبي داود 1808 111 \ 1734 - وَعَنْ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَسْخُ الْحَجِّ لَنَا خَاصَّةً، أَوْ لِمَنْ بَعْدَنَا؟ قَالَ : بَلْ لَكُمْ خَاصَّةً . وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهَ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تَفَرَّدَ بِهِ رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، وَتَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْهُ. هَذَا آخَرُ كَلَامِهِ. وَالْحَارِثُ هُوَ ابْنُ بِلَالِ بْنُ الْحَارِثِ، وَهُوَ شَبِيهُ الْمَجْهُولِ. وَقَدْ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي حَدِيثِ بِلَالٍ هَذَا: إِنَّهُ لَا يَثْبُتُ. هَذَا آخَرُ كَلَامِهِ. التهذيب قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَقَدْ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِيِّ فِي فَسْخِ الْحَجِّ ؟ فَقَالَ: لَا أَقُولُ بِهِ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَمْ يَرْوِهِ إِلَّا الدَّرَاوَرْدِيُّ وَحْدَهُ. وَقَالَ عَبْدُ الْحَقِّ: الصَّحِيحُ فِي هَذَا قَوْلُ أَبِي ذَرٍّ غَيْرُ الْمَرْفُوعِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ: فِيهِ الْحَارِثُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ أَبِيهِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ، وَالْحَارِثُ بْنُ بِلَالٍ لَا يُعْرَفُ حَالُهُ.

                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                              الخدمات العلمية