الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                                      التحصيل لفوائد كتاب التفصيل الجامع لعلوم التنزيل

                                                                                                                                                                                                                                      المهدوي - أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي

                                                                                                                                                                                                                                      جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                      الْقِرَاءَاتُ: أَبُو عَمْرٍو: {أَلَّا يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا} ; بِيَاءٍ، وَالْبَاقُونَ: بِتَاءٍ. سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَأَبُو الْعَالِيَةِ: {إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكُتُبِ} . ابْنُ عَبَّاسٍ، وَنَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ، وَغَيْرُهُمَا: {لَتُفْسَدُنَّ} ، عِيسَى الثَّقَفِيُّ: {لَتَفْسُدُنَّ} . عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَغَيْرُهُ: {بَعَثَنَا عَلَيْكُمْ عَبِيدًا لَنَا} . أَبُو السَّمَّالِ: {فَحَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ} ; بِالْحَاءِ. الْحَسَنُ: {خَلَلَ الدِّيَارِ} . ابْنُ عَامِرٍ، وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ، وَحَمْزَةُ: {لِيَسُوءَ وُجُوهَكُمْ} ، الْكِسَائِيُّ: {لِنَسُوءَ} ، بَقِيَّةُ السَّبْعَةِ: {لِيَسُئُوا} ، أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: {لِنَسُوءًا} . الْحَسَنُ، وَأَبُو رَجَاءٍ: {أَلْزَمْنَاهُ طَيْرَهُ فِي عُنُقِهِ} . ابْنُ عَبَّاسٍ، وَمُجَاهِدٌ، وَغَيْرُهُمَا: {وَيَخْرُجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا} . [ابْنُ الْقَعْقَاعِ، وَالسِّجِسْتَانِيُّ، وَغَيْرُهُمَا: {وَيُخْرَجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا} . ابْنُ عَامِرٍ: {يُلَقَّاهُ مَنْشُورًا} . خَارِجَةُ عَنْ نَافِعٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ، وَعَلِيٌّ، وَابْنُ عَبَّاسٍ بِاخْتِلَافٍ عَنْهُ، وَغَيْرُهُمْ: {آمَرْنَا مُتْرَفِيهَا} ; بِالْمَدِّ، وَرَوَاهَا أَبُو مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو، وَعَبَّاسٌ عَنْ أَبَانَ عَنْ عَاصِمٍ. أَبُو الْعَالِيَةِ، وَالْحَسَنُ، وَغَيْرُهُمَا: {أَمَّرْنَا} ; بِالتَّشْدِيدِ، وَعَنِ الْحَسَنِ أَيْضًا وَيَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ: {أَمِرْنَا} ; بِالْقَصْرِ، وَكَسْرِ الْمِيمِ. سَلَّامٌ: {عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا يَشَاءُ} ; بِالْيَاءِ. ابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَغَيْرُهُمَا: {وَوَصَّى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} مِنَ (الْوَصِيَّةِ) . حَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ: {إِمَّا يَبْلُغَانِّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ} ، وَالْبَاقُونَ: {يَبْلُغَنَّ} ، وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ بِاخْتِلَافٍ عَنْهُ: {يَبْلُغَنْ} . نَافِعٌ، وَحَفْصٌ: {أُفٍّ} ; بِالْكَسْرِ وَالتَّنْوِينِ، ابْنُ كَثِيرٍ وَابْنُ عَامِرٍ: بِالْفَتْحِ مِنْ غَيْرِ تَنْوِينٍ، [بَقِيَّةُ السَّبْعَةِ: بِالْكَسْرِ مِنْ غَيْرِ تَنْوِينٍ]. أَبُو السَّمَّالِ: بِالضَّمِّ مِنْ غَيْرِ تَنْوِينٍ، هَارُونُ النَّحْوِيُّ: بِالضَّمِّ وَالتَّنْوِينِ. ابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ جُبَيْرٍ، وَغَيْرُهُمَا: {جَنَاحَ الذِّلِّ} ; بِكَسْرِ الذَّالِ. الْأَعْمَشُ، وَابْنُ وَثَّابٍ: {وَلَا تُقَتِّلُوا أَوْلَادَكُمْ} ; بِالتَّشْدِيدِ. ابْنُ كَثِيرٍ: {خِطَأً كَبِيرًا} ، ابْنُ ذَكْوَانَ: {خَطَأً} ، بَقِيَّةُ السَّبْعَةِ: خِطْئًا كَبِيرًا . الْحَسَنُ بِاخْتِلَافٍ عَنْهُ: {خَطَاءً} ، وَعَنْهُ أَيْضًا: {خَطًا} مَفْتُوحَةَ الْخَاءِ، مَقْصُورَةً غَيْرَ مَهْمُوزَةٍ، وَعَنْ أَبِي رَجَاءٍ وَالزُّهْرِيِّ كَذَلِكَ، مَعَ كَسْرِ الْخَاءِ. حَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ: {فَلَا تُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ} ; بِالتَّاءِ، وَالْبَاقُونَ: بِالْيَاءِ. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ صَاحِبِ الدَّوْلَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ: بِالْيَاءِ وَرَفْعِ الْفَاءِ. الْجَرَّاحُ الْحَكَمِيُّ: {وَالْفَوَادَ} ; بِفَتْحِ الْفَاءِ. حَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ، وَحَفْصٌ: {بِالْقِسْطَاسِ} ; بِكَسْرِ الْقَافِ. نَافِعٌ، وَابْنُ كَثِيرٍ، وَأَبُو عَمْرٍو: {كَانَ سَيِئَةً} ; بِتَاءِ تَأْنِيثٍ مُنَوَّنَةٍ، بَقِيَّةُ السَّبْعَةِ: {سَيِّئُهُ} ; بِهَمْزَةٍ مَضْمُومَةٍ، وَهَاءِ إِضْمَارٍ. أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: {سَيِّئَاتُهُ} . أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: {شَأْنُهُ} .

                                                                                                                                                                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية