الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم 4908 بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ صِيَاحِ الدِّيَكَةِ وَقَالَ النَّوَوِيُّ : ( بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ، عِنْدَ صِيَاحِ الدِّيكِ) . حَدِيثُ الْبَابِ) وَهُوَ بِصَحِيحِ مُسْلِمٍ \ النَّوَوِيِّ، ص 46، 47 جـ 17، الْمَطْبَعَةُ الْمِصْرِيَّةُ [عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا ]. السراج الوهاج (الشَّرْحُ) (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ) وَآلِهِ (وَسَلَّمَ؛ قَالَ: إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ: فَاسْأَلُوا اللَّهَ تَعَالَى، مَنْ فَضْلِهِ، فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا) . قَالَ عِيَاضٌ : سَبَبُهُ رَجَاءُ تَأْمِينِ الْمَلَائِكَةِ، عَلَى الدُّعَاءِ، وَاسْتِغْفَارِهِمْ، وَشَهَادَتِهِمْ: بِالتَّضَرُّعِ، وَالْإِخْلَاصِ. وَفِيهِ: اسْتِحْبَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ حُضُورِ الصَّالِحِينَ، وَالتَّبَرُّكِ بِهِمْ. (وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ: فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا) . فِيهِ: اسْتِحْبَابُ الِاسْتِعَاذَةِ، عِنْدَ حُضُورِ الشَّيَاطِينِ.

                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                              الخدمات العلمية