الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3028 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17072مسدد حدثنا عبد العزيز بن المختار حدثنا عبد الله الداناج قال حدثني nindex.php?page=showalam&ids=12031أبو سلمة بن عبد الرحمن عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة رضي الله عنه nindex.php?page=hadith&LINKID=652961عن النبي صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=31760الشمس والقمر مكوران يوم القيامة
قوله : ( عن عبد الله الداناج ) بتخفيف النون وآخره جيم هو لقبه ومعناه العالم بلغة الفرس ، وهو في الأصل داناه فعرب ، وعبد الله المذكور تابعي صغير ، واسم أبيه فيروز ، وذكر البزار أنه لم يرو عن nindex.php?page=showalam&ids=12031أبي سلمة بن عبد الرحمن غير هذا الحديث ، ووقع في روايته من طريق يونس بن محمد عن عبد العزيز بن المختار عنه سمعت أبا سلمة يحدث في زمن خالد القسري في هذا المسجد وجاء nindex.php?page=showalam&ids=14102الحسن أي البصري فجلس إليه ، فقال أبو سلمة : حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=3أبو هريرة " فذكره ، ومثله أخرجه nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي وقال " في مسجد البصرة " ولم يقل خالد القسري ، وأخرجه nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي من طريق يونس بهذا الإسناد فقال " في زمن خالد بن عبد الله أي ابن أسيد أي بفتح الهمزة وهو أصح فإن خالدا هذا كان قد ولي البصرة لعبد الملك قبل الحجاج بخلاف خالد القسري .
قوله : ( مكوران ) زاد في رواية البزار ومن ذكر معه " في النار ، فقال الحسن : وما ذنبهما فقال أبو سلمة أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول وما ذنبهما " قال البزار لا يروى عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة إلا من هذا الوجه انتهى . وأخرج أبو يعلى معناه من حديث أنس وفيه " ليراهما من عبدهما " كما قال تعالى nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=98إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم . وأخرجه الطيالسي من هذا الوجه مختصرا . وأخرج ابن وهب في " كتاب الأهوال " عن nindex.php?page=showalam&ids=16572عطاء بن يسار في قوله تعالى nindex.php?page=tafseer&surano=75&ayano=9وجمع الشمس والقمر قال : nindex.php?page=treesubj&link=30296يجمعان يوم القيامة ثم يقذفان في النار ، ولابن أبي حاتم عن ابن عباس نحوه موقوفا أيضا ، قال nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي : ليس المراد بكونهما في النار تعذيبهما بذلك ، ولكنه تبكيت لمن كان يعبدهما في الدنيا ليعلموا أن عبادتهم لهما كانت باطلا .
وقيل إنهما خلقا من النار فأعيدا فيها . وقال nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي : لا يلزم من جعلهما في النار تعذيبهما ، فإن لله في النار ملائكة وحجارة وغيرها لتكون لأهل النار عذابا وآلة من آلات العذاب وما شاء الله من ذلك ، فلا تكون هي معذبة . وقال أبو موسى المديني في " غريب الحديث " لما وصفا بأنهما يسبحان في قوله : nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=33كل في فلك يسبحون وأن كل من عبد من دون الله إلا من سبقت له الحسنى يكون في النار وكانا في النار يعذب بهما أهلهما بحيث لا يبرحان منهما فصارا كأنهما ثوران عقيران .