الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3903 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=11931أبو اليمان أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=16108شعيب عن nindex.php?page=showalam&ids=12300الزهري قال أخبرني nindex.php?page=showalam&ids=15959سالم أن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر رضي الله عنهما قال nindex.php?page=hadith&LINKID=653819nindex.php?page=treesubj&link=30748_30870_29323_28975_1830_32857غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد فوازينا العدو فصاففنا لهم
قوله : ( أن ابن عمر رضي الله عنهما قال : غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل نجد فوازينا ) بالزاي أي قاتلنا ( العدو فصاففنا لهم ) وقد تقدم في " باب صلاة الخوف " أن رواية الكشميهني " فصففناهم " وكذا أخرجه أحمد عن أبي اليمان شيخ البخاري فيه ، وهكذا أورده nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري من طريق شعيب هنا مقتصرا منها على هذا القدر ، وعقبها بطريق معمر فلم يتعرض لصدر الحديث ، بل أوله " nindex.php?page=hadith&LINKID=890009أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بإحدى الطائفتين والطائفة الأخرى مواجهة العدو " الحديث ، فأما رواية شعيب فتقدمت في " باب nindex.php?page=treesubj&link=1830صلاة الخوف " تامة ، وأما رواية معمر فأخرجها أبو داود عن مسدد شيخ nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري فيه كذلك ، ووقع في آخرها " ثم قام فقضوا ركعتهم ، وقام هؤلاء فقضوا ركعتهم " ولفظ القضاء فيها على معنى الأداء لا على معنى القضاء الاصطلاحي ، وقد وقع في رواية شعيب " فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين " وهي تبين المراد في رواية nindex.php?page=showalam&ids=13036ابن جريج عن الزهري عند أحمد نحوه ، وقد تقدم الكلام على بقية هذا الحديث في " باب صلاة الخوف " .