الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
794 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15020القعنبي عن nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك عن nindex.php?page=showalam&ids=11863أبي الزناد عن nindex.php?page=showalam&ids=13723الأعرج عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة nindex.php?page=hadith&LINKID=672596أن النبي صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=1677_1676_1566_32816إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء
( إذا صلى أحدكم للناس ) أي إماما لهم أو اللام بمعنى الباء ( فإن فيهم الضعيف والسقيم ) المراد بالضعيف هنا ضعيف الخلقة ، وبالسقيم من به مرض ( والكبير ) أي في السن ، وفي رواية لمسلم " والصغير والكبير " وزاد nindex.php?page=showalam&ids=14687الطبراني من حديث عثمان بن أبي العاص " والحامل والمرضع " وله من حديث عدي بن حاتم " والعابر السبيل " وقوله في حديث nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة الآتي " وذا الحاجة " هي أشمل الأوصاف المذكورة ( فليطول ما شاء ) ولمسلم " فليصل كيف شاء " أي مخففا ومطولا . قال الحافظ : واستدل به على جواز nindex.php?page=treesubj&link=1677إطالة القراءة ولو خرج الوقت وهو المصحح عند بعض أصحابنا ، وفيه نظر لأنه يعارضه عموم قوله في حديث nindex.php?page=showalam&ids=60أبي قتادة nindex.php?page=hadith&LINKID=3507812إنما التفريط أن يؤخر الصلاة حتى يدخل وقت الأخرى أخرجه مسلم . وإذا تعارضت مصلحة المبالغة في الكمال بالتطويل ومفسدة إيقاع الصلاة في غير وقتها كانت مراعاة ترك المفسدة أولى ، واستدل بعمومه أيضا على جواز nindex.php?page=treesubj&link=1537_1535_1677تطويل الاعتدال والجلوس بين السجدتين انتهى .
قال المنذري : وأخرجه nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ومسلم nindex.php?page=showalam&ids=13948والترمذي nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي .