الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3721 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17206نصر بن علي حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16299عبد الأعلى حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16524عبيد الله بن عمر عن عيسى بن عبد الله رجل من الأنصار عن أبيه nindex.php?page=hadith&LINKID=675156أن رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=23566دعا بإداوة يوم أحد فقال اخنث فم الإداوة ثم شرب من فيها
( عبيد الله بن عمر ) هكذا عبيد الله مصغرا في بعض النسخ وهو إمام ثقة [ ص: 151 ] وفي بعض النسخ عبد الله مكبرا وهو ضعيف . nindex.php?page=showalam&ids=16383والمنذري رجح نسخة المكبر كما يظهر من كلامه الآتي والله أعلم .
( رجل من الأنصار ) بالجر بدل من عيسى ( فقال اخنث فم الإداوة ) في هذا دلالة على جواز nindex.php?page=treesubj&link=23566_17329الاختناث من فم الإداوة . وقد دل الحديث الأول على النهي عن ذلك .
قال nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي في المعالم : يحتمل أن يكون النهي إنما جاء عن ذلك إذا شرب من السقاء الكبير دون الإداوة ونحوها ، ويحتمل أن يكون إنما أباحه للضرورة والحاجة إليه في الوقت ، وإنما النهي أن يتخذه الإنسان دربة وعادة ، وقد قيل إنما أمره بذلك لسعة فم السقاء لئلا ينصب عليه الماء ، انتهى .
قال المنذري : وأخرجه الترمذي وقال : هذا حديث ليس إسناده بصحيح ، وعبد الله بن عمر العمري يضعف من قبل حفظه ولا أدري سمع من عيسى أم لا هذا آخر كلامه وأبو عيسى هذا هو عبد الله بن أنيس الأنصاري ، وهو غير عبد الله بن أنيس الجهني ، فرق بينهما nindex.php?page=showalam&ids=16604علي بن المديني وخليفة بن خياط بن شباب وغيرهما .