الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ : يَزِيدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ أَبُو الْعَلَاءِ الْمَدَنِيُّ . - عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ الْهِلَالِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاصُّ الْمَدَنِيُّ ، مَوْلَى مَيْمُونَةَ ، وَهُوَ أَخُو سُلَيْمَانَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ ، وَكُلٌّ مِنْهُمْ تَابِعِيٌّ . وَرَوَى هَذَا عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَوَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ . وَقِيلَ : تُوفِيَ قَبْلَ الْمِائَةِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَقَدْ جَاوَزَ الثَّمَانِينَ . وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ أَعْلَمُ . مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ الْمَكِّيُّ ، أَبُو الْحَجَّاجِ الْقُرَشِيُّ الْمَخْزُومِيُّ مَوْلَى السَّائِبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ الْمَخْزُومِيِّ أَحَدُ أَئِمَّةِ التَّابِعِينَ وَالْمُفَسِّرِينَ ، كَانَ مِنْ أَخِصَّاءِ أَصْحَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَكَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ زَمَانِهِ بِالتَّفْسِيرِ ، حَتَّى قِيلَ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُرِيدُ بِالْعِلْمِ وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا مُجَاهِدٌ ، وَعَطَاءٌ ، وَطَاوُسٌ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : أَخَذَ ابْنُ عُمَرَ بِرِكَابِي وَقَالَ : وَدِدْتُ أَنَّ ابْنِي سَالِمًا وَغُلَامِي نَافِعًا يَحْفَظَانِ حِفْظَكَ . وَقِيلَ : إِنَّهُ عَرَضَ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثِينَ مَرَّةً . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مَرَّتَيْنِ ، أَقِفُهُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ ، وَأَسْأَلُهُ عَنْهَا . مَاتَ مُجَاهِدٌ وَهُوَ سَاجِدٌ ، سَنَةَ مِائَةٍ . وَقِيلَ : إِحْدَى - وَقِيلَ : ثِنْتَيْنِ . وَقِيلَ : ثَلَاثٍ - وَمِائَةٍ . وَقِيلَ : أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ . وَقَدْ جَاوَزَ الثَّمَانِينَ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . مُصْعَبُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ جَلِيلُ الْقَدْرِ . مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ كَانَ يُلَقَّبُ بِالْمَهْدِيِّ لِصَلَاحِهِ ، كَانَ تَابِعِيًّا جَلِيلَ الْقَدْرِ ، مِنْ سَادَاتِ الْمُسْلِمِينَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى .

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية