الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وَفِيهَا تُوُفِّيَ مِنَ الْأَعْيَانِ : أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَرَابِيسِيُّ ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ ، وَعِيسَى بْنُ حَمَّادٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ أَبُو كُرَيْبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ . وَأَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ ، وَاسْمُهُ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ يَزِيدَ الْجُشَمِيُّ ، أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ النَّحْوِيُّ اللُّغَوِيُّ ، صَاحِبُ الْمُصَنَّفَاتِ الْكَثِيرَةِ ، وَكَانَ بَارِعًا فِي اللُّغَةِ اشْتَغَلَ فِيهَا عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ ، وَالْأَصْمَعِيِّ ، وَأَكْثَرَ الرِّوَايَةَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَأَخَذَ عَنْهُ الْمُبَرِّدُ وَابْنُ دُرَيْدٍ ، وَغَيْرُهُمَا . وَكَانَ عَبْدًا صَالِحًا ، كَثِيرَ الصَّدَقَةِ وَالتِّلَاوَةِ ، يَتَصَدَّقُ كُلَّ يَوْمٍ بِدِينَارٍ ، وَيَقْرَأُ فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ خَتْمَةً ، وَلَهُ شِعْرٌ كَثِيرٌ ; مِنْهُ قَوْلُهُ : أَبْرَزُوا وَجْهَهُ الْجَمِي لَ وَلَامُوا مَنِ افْتُتِنْ لَوْ أَرَادُوا صِيَانَتِي سَتَرُوا وَجْهَهُ الْحَسَنْ قَالَ ابْنُ خِلِّكَانَ : وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي الْمُحَرَّمِ . وَقِيلَ : فِي رَجَبٍ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ .

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية