الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ الْحَكَمِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَيِّعُ وَهُوَ وَالِدُ الْحَاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيِّ أَذَّنَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً ، وَغَزَا اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ غَزْوَةً ، وَأَنْفَقَ عَلَى الْعُلَمَاءِ مِائَةَ أَلْفٍ ، وَكَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ ، كَثِيرَ الصَّدَقَةِ ، أَدْرَكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ وَمُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ ، وَرَوَى عَنِ ابْنِ خُزَيْمَةَ وَغَيْرِهِ ، وَتُوُفِّيَ عَنْ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً . قُدَامَةُ الْكَاتِبُ الْمَشْهُورُ هُوَ قُدَامَةُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ قُدَامَةَ ، أَبُو الْفَرَجِ الْكَاتِبُ ، لَهُ مُصَنَّفٌ فِي الْخَرَاجِ وَصِنَاعَةِ الْكِتَابَةِ ، وَبِهِ يَقْتَدِي عُلَمَاءُ هَذَا الشَّأْنِ ، وَقَدْ سَأَلَ ثَعْلَبًا عَنْ أَشْيَاءَ . مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ ، أَبُو عَلِيٍّ الْمُذَكِّرُ الْوَاعِظُ بِنَيْسَابُورَ ، كَانَ كَثِيرَ التَّدْلِيسِ عَنِ الْمَشَايِخِ الَّذِينَ لَمْ يَلْقَهُمْ . تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ عَنْ مِائَةٍ وَسَبْعِ سِنِينَ ، سَامَحَهُ اللَّهُ . مُحَمَّدُ بْنُ مُطَهِّرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَبُو النَّجَاءِ الْفَقِيهُ الْفَرَضِيُّ الضَّرِيرُ الْمَالِكِيُّ ، لَهُ كِتَابٌ فِي الْفِقْهِ عَلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ ، وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِي الْفَرَائِضِ قَلِيلَةُ النَّظِيرِ ، وَكَانَ أَدِيبًا فَهِمًا فَاضِلًا صَادِقًا ، رَحِمَهُ اللَّهُ .

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية