الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ : مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ وَطَبَقَتِهِ ، وَعَنْهُ خَلْقٌ ; مِنْهُمُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَقَالَ : مَا رَأَتْ عَيْنَايَ مِثْلَهُ فِي تَحَرُّزِهِ وَدِينِهِ . وَقَدْ بَلَغَ تِسْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . مُحَارِبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَارِبٍ ، أَبُو الْعَلَاءِ الْقَاضِي الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ ، مِنْ ذُرِّيَّةِ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، وَكَانَ ثِقَةً عَالِمًا فَاضِلًا ، رَوَى عَنْ جَعْفَرٍ الْفِرْيَابِيِّ وَغَيْرِهِ . أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْقَطَّانِ ، أَحَدُ أَئِمَّةِ الشَّافِعِيَّةِ ، تَفَقَّهَ بِابْنِ سُرَيْجٍ ، ثُمَّ بِالشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ ، وَتَفَرَّدَ بِرِيَاسَةِ الْمَذْهَبِ بَعْدَ مَوْتِ أَبِي الْقَاسِمِ الدَّارَكِيِّ ، وَصَنَّفَ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ وَفُرُوعِهِ ، وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ بِبَغْدَادَ ، وَدَرَّسَ بِهَا ، وَكَتَبَ شَيْئًا كَثِيرًا ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ .

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية