الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الضَّرِيرُ الْحِيرِيُّ ، مِنْ أَهْلِ نَيْسَابُورَ كَانَ مِنْ أَعْيَانِ الْفُضَلَاءِ الْأَذْكِيَاءِ ، وَالثِّقَاتِ الْأُمَنَاءِ ، قَدِمَ بَغْدَادَ حَاجًّا فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ جَمِيعَ " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " فِي ثَلَاثَةِ مَجَالِسَ بِرِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ الْكُشْمَيْهَنِيِّ ، عَنِ الْفِرَبْرِيِّ ، عَنِ الْبُخَارِيِّ ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ، وَقَدْ جَاوَزَ السَّبْعِينَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . بُشْرَى الْفَاتِنِيُّ وَهُوَ بُشْرَى بْنُ مَسِيسَ ، مِنْ سَبْيِ الرُّومِ ، أَهْدَاهُ بَعْضُ أُمَرَاءِ بَنِي حَمْدَانَ لِفَاتِنَ غُلَامِ الْمُطِيعِ ، فَأَدَّبَهُ ، وَسَمِعَ الْحَدِيثَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمَشَايِخِ ، وَرَوَى عَنْهُ الْخَطِيبُ ، وَقَالَ : كَانَ صَدُوقًا صَالِحًا دَيِّنًا . وَكَانَتْ وَفَاتُهُ يَوْمَ عِيدِ الْفِطْرِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ مَرْوَانَ ، أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ وَأَصْلُهُ مِنْ فَمِ الصُّلْحِ سَمِعَ الْحَدِيثَ ، وَقَرَأَ الْقِرَاءَاتِ وَرَوَاهَا ، وَقَدْ تَكَلَّمُوا فِي رِوَايَتِهِ فِي الْقِرَاءَاتِ وَالْحَدِيثِ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ ، وَقَدْ جَاوَزَ الثَّمَانِينَ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية