الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَلَّةَ أَبُو عُثْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَحَدُ الرَّحَّالِينَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ ، وَقَدْ وَعَظَ فِي جَامِعِ الْمَنْصُورِ ثَلَاثِينَ مَجْلِسًا ، وَاسْتَمْلَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ وَتُوُفِّيَ بِأَصْبَهَانَ . مُنْتَجَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُسْتَظْهِرِيُّ ، أَبُو الْحَسَنِ الْخَادِمُ ، كَانَ كَثِيرَ الْعِبَادَةِ ، وَقَدْ أَثْنَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ ، قَالَ : وَقَفَ عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ . هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ مُوسَى أَبُو الْبَرَكَاتِ السَّقَطِيُّ ، سَمِعَ الْكَثِيرَ وَرَحَلَ فِيهِ ، وَكَانَ فَاضِلًا عَارِفًا بِاللُّغَةِ ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ . يَحْيَى بْنُ تَمِيمِ بْنِ الْمُعِزِّ بْنِ بَادِيسَ ، صَاحِبُ إِفْرِيقِيَّةَ ، كَانَ مِنْ خِيَارِ الْمُلُوكِ عَارِفًا ، حَسَنَ السِّيرَةِ ، مُحِبًّا لِلْفُقَرَاءِ وَالْعُلَمَاءِ ، وَلَهُمْ عَلَيْهِ أَرْزَاقٌ ، مَاتَ وَلَهُ ثِنْتَانِ وَخَمْسُونَ سَنَةً ، وَتَرَكَ ثَلَاثِينَ وَلَدًا ، وَقَامَ بِالْأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ وَلَدُهُ عَلِيٌّ .

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية