الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ : عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ بْنِ مُسَافِرٍ أَبُو الْحَسَنِ ، الْكَاتِبُ الْبَغْدَادِيُّ ، كَانَ أَدِيبًا شَاعِرًا ، مِنْ شِعْرِهِ قَوْلُهُ : نَفَى رُقَادِي وَمَضَى بَرْقٌ بِسَلْعٍ وَمَضَا لَاحَ كَمَا سَلَّتْ يَدُ الْ أَسْوَدِ عَضْبًا أَبْيَضَا كَأَنَّهُ الْأَشْهَبُ فِي الْنَّقْعِ إِذَا مَا رَكَضَا يَبْدُو كَمَا تَخْتَلِفُ الرِّ يحُ عَلَى جَمْرِ الْغَضَا فَتَحْسَبُ الزِّنْجِيَّ أَبَ دَى نَظَرًا وَغَمَّضَا أَوْ شُعْلَةُ النَّارِ عَلَا لَهِيبُهَا وَانْخَفَضَا آهٍ لَهُ مِنْ بَارِقٍ ضَاءَ عَلَى ذَاتِ الْأَضَا أَذْكَرْنِي عَهْدًا مَضَى عَلَى الْغُوَيْرِ وَانْقَضَى فَقَالَ لِي قَلْبِي أَتُو صِي حَاجَةً وَأَعْرَضَا يَطْلُبُ مَنْ أَمْرَضَهُ فَدَيْتُ ذَاكَ الْمُمْرِضَا يَا غَرَضَ الْقَلْبِ لَقَدْ غَادَرْتَ قَلْبِي غَرَضَا لِأَسْهُمٍ كَأَنَّمَا يُرْسِلُهَا صَرْفُ الْقَضَا فَبِتُّ لَا أَرْتَابُ فِي أَنَّ رُقَادِي قَدْ قَضَى حَتَّى قَفَا اللَّيْلُ وَكَادَ اللَّيْلُ أَنْ يَنْقَرِضَا وَأَقْبَلَ الصُّبْحُ لِأَطْ رَافِ الدُّجَا مُبَيِّضَا وَسَلَّ فِي الشَّرْقِ عَلَى الْ غَرْبِ ضِيَاءً وَانْقَضَى

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية