الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
57 - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : nindex.php?page=hadith&LINKID=10355662مثل nindex.php?page=treesubj&link=19229_30563المنافق كالشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة " . رواه مسلم .
57 - ( وعن ابن عمر ) رضي الله عنهما ( قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( مثل nindex.php?page=treesubj&link=19229_30563المنافق ) بفتح المثلثة أي صفته العجيبة الشأن ( كالشاة العائرة ) أي الطالبة للفحل المترددة ، من " عار " ذهب وبعد ( بين الغنمين ) أي القطيعين فإن الغنم اسم جنس يقع على الواحد والجمع ، لا تدري أيهما تتبع ( تعير ) بفتح أوله ، أي [ ص: 129 ] تنفر ، وتشرد ( إلى هذه ) أي القطعة ( مرة ، وإلى هذه ) أي القطعة الأخرى ( مرة ) أخرى ؛ ليضربها فحلها ، فلا ثبات لها على حالة واحدة ، وإنما هي أسيرة شهوتها ، وهو تشبيه مركب محسوس بمعنى معقول تقريبا إلى فهم المخاطب ، فشبه تردده بين الطائفتين أي المسلمين والكافرين تبعا لهواه ومراداته ، وقصدا إلى شهواته - بتردد الشاة العائرة التي لا تستقر على حال ، وبذلك وصفهم الله تعالى في قوله : ( nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=143مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ) . ( رواه مسلم ) وكذا أحمد ، nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي ، وزاد : لا تدري أيهما تتبع .