الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مشكاة المصابيح 839 - وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : اسْتَخْلَفَ مَرْوَانُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، وَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ ، فَصَلَّى لَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْجُمُعَةَ ، فَقَرَأَ سُورَةَ ( الْجُمُعَةِ ) ، فِي السَّجْدَةِ الْأُولَى ، وَفِي الْآخِرَةِ : إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ . مرقاة المفاتيح 839 - ( وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ) : تَابِعِيٌّ ، سَمِعَ عَلِيًّا وَأَبَاهُ وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، كَذَا فِي التَّهْذِيبِ ( ابْنِ أَبِي رَافِعٍ ) : الْمَدَنِيِّ ، مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ كَاتِبَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَهُوَ ثِقَةٌ مِنَ الثَّالِثَةِ ، ذَكَرَهُ فِي التَّقْرِيبِ ( قَالَ : اسْتَخْلَفَ مَرْوَانُ أَبَا هُرَيْرَةَ ) ، أَيْ : جَعَلَهُ خَلِيفَتَهُ وَنَائِبَهُ ( عَلَى الْمَدِينَةِ ، وَخَرَجَ ) ، أَيْ : مَرْوَانُ ( إِلَى مَكَّةَ ، فَصَلَّى أَبُو هُرَيْرَةَ الْجُمُعَةَ ) ، أَيْ : صَلَاتَهَا ( فَقَرَأَ سُورَةَ الْجُمُعَةِ فِي السَّجْدَةِ ) ، أَيِ : الرَّكْعَةِ ( الْأُولَى ، وَفِي الْآخِرَةِ : إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ ) ، أَيْ : سُورَتَهَا أَوْ إِلَى آخِرِهَا ( فَقَالَ ) ، أَيْ : أَبُو هُرَيْرَةَ ( سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ) ، أَيْ : بِغَيْرِ وَاسِطَةٍ ( يَقْرَأُ بِهِمَا ) ، أَيْ : تَيْنَكَ السُّورَتَيْنِ ( يَوْمَ الْجُمُعَةِ ) ، أَيْ : فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ ( رَوَاهُ مُسْلِمٌ ) : قَالَ مِيرَكُ : وَالْأَرْبَعَةُ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية