الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مشكاة المصابيح 1575 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا نَادَى مُنَادٍ فِي السَّمَاءِ : طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ ، وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا " . رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ . مرقاة المفاتيح 1575 - ( وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا ) أَيْ : مُحْتَسِبًا . ( نَادَى مُنَادٍ ) أَيْ : مَلَكٌ . ( مِنَ السَّمَاءِ : طِبْتَ ) : دُعَاءٌ لَهُ بِطِيبِ عَيْشِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْأُخْرَى . ( وَطَابَ مَمْشَاكَ ) : مَصْدَرٌ أَوْ مَكَانٌ أَوْ زَمَانٌ مُبَالَغَةً . قَالَ الطِّيبـِيُّ : كِنَايَةٌ عَنْ سَيْرِهِ وَسُلُوكِهِ طَرِيقَ الْآخِرَةِ بِالتَّعَرِّي عَنْ رَذَائِلِ الْأَخْلَاقِ ، وَالتَّحَلِّي بِمَكَارِمِهَا . ( وَتَبَوَّأْتَ ) أَيْ : تَهَيَّأْتَ . ( مِنَ الْجَنَّةِ ) أَيْ : مِنْ مَنَازِلِهَا الْعَالِيَةِ . ( مَنْزِلًا ) أَيْ : مَنْزِلَةً عَظِيمَةً وَمَرْتَبَةً جَسِيمَةً بِمَا فَعَلْتَ . وَقَالَ الطِّيبـِيُّ : دُعَاءٌ لَهُ بِطِيبِ الْعَيْشِ فِي الْأُخْرَى ، كَمَا أَنَّ طِبْتَ دُعَاءٌ لَهُ بِطِيبِ الْعَيْشِ فِي الدُّنْيَا ، وَإِنَّمَا أُخْرِجَتِ الْأَدْعِيَةُ فِي صُورَةِ الْأَخْبَارِ ، إِظْهَارًا لِلْحِرْصِ عَلَى عِيَادَةِ الْأَخْيَارِ . ( رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ) قَالَ مِيرَكُ : وَاللَّفْظُ لَهُ ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَحَسَّنَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية