الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                  جزء صفحة
                                                                  11958 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا حَامِدُ بْنُ آدَمَ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، ثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْإِسْلَامُ عَشَرَةُ أَسْهُمٍ ، وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَهِيَ الْمِلَّةُ ، وَالثَّانِي الصَّلَاةُ ، وَهِيَ الْفِطْرَةُ ، وَالثَّالِثُ الزَّكَاةُ ، وَهِيَ الطُّهُورُ ، وَالرَّابِعُ الصَّوْمُ ، وَهُوَ الْجُنَّةُ ، وَالْخَامِسُ الْحَجُّ ، وَهُوَ الشَّرِيعَةُ ، وَالسَّادِسُ الْجِهَادُ ، وَهُوَ الْغَزْوُ ، وَالسَّابِعُ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَهُوَ الْوَفَاءُ ، وَالثَّامِنُ النَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ وَهُوَالْحُجَّةُ ، وَالتَّاسِعُ الْجَمَاعَةُ ، وَهِيَ الْأُلْفَةُ ، وَالْعَاشِرُ الطَّاعَةُ ، وَهِيَ الْعِصْمَةُ " .

                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                  الخدمات العلمية