الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
        جزء صفحة
        تقريب النواوي الْقِسْمُ الثَّانِي ، الْكُنَى : " أَبُو الْعُبَيْدَيْنِ " بِالتَّثْنِيَةِ وَالتَّصْغِيرِ اسْمُهُ : مُعَاوِيَةُ بْنُ سَبْرَةَ " أَبُو الْعُشَرَاءِ " أُسَامَةُ ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ . " أَبُو الْمُدِلَّةِ " بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْلَّامِ الْمُشَدَّدَةِ ، لَمْ يُعْرَفِ اسْمُهُ ، وَانْفَرَدَ أَبُو نُعَيْمٍ بِتَسْمِيَتِهِ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ . " أَبُو مُرَايَةَ " بِالْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتُ ، وَضَمِّ الْمِيمِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ ، اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو . " أَبُو مُعَيْدٍ " مُصَغَّرٌ : حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ . تدريب الراوي ( الْقِسْمُ الثَّانِي ، الْكُنَى : أَبُو الْعَبَيْدَيْنِ بِالتَّثْنِيَةِ وَالتَّصْغِيرِ ، اسْمُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَبْرَةَ ) ، مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ لَهُ حَدِيثَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ . ( أَبُو الْعُشَرَاءِ ) الدَّارِمِيُّ اسْمُهُ ( أُسَامَةُ ) بْنُ مَالِكِ بْنِ قِهْطِمٍ بِكَسْرِ الْقَافِ فِيمَا ذَكَرَ ابْنُ الصَّلَاحِ فِي النَّوْعِ الْخَامِسِ وَالْأَرْبَعِينَ أَنَّهُ الْأَشْهَرُ . ( وَقِيلَ : غَيْرُ ذَلِكَ ) فَقِيلَ : يَسَارُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَقِيلَ : عُطَارِدُ بْنُ بَكْرٍ ، وَقِيلَ : ابْنُ بَرْزٍ ، بِرَاءٍ مُسَكَّنَةٍ وَقِيلَ مَفْتُوحَةٍ ثُمَّ زَايٍ . ( أَبُو الْمُدِلَّةِ ، بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ اللَّامِ الْمُشَدَّدَةِ ، لَمْ يُعْرَفِ اسْمُهُ ، وَانْفَرَدَ أَبُو نُعَيْمٍ بِتَسْمِيَتِهِ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ) ، كَذَا قَالَهُ ابْنُ الصَّلَاحِ أَيْضًا . قَالَ الْعِرَاقِيُّ : وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، بَلْ سَمَّاهُ كَذَلِكَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ هُوَ أَخُو سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، وَأَخْطَأَ إِنَّمَا ذَاكَ أَبُو مُزَرِّدٍ ، وَهُوَ أَيْضًا فَرْدٌ ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَسَارٍ . قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ فِي أَبِي الْمُدِلَّةِ : رَوَى عَنْهُ الْأَعْمَشُ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَجَمَاعَةٌ . قَالَ الْعِرَاقِيُّ : وَهُوَ وَهْمٌ عَجِيبٌ ، فَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَصْلًا ، بَلِ انْفَرَدَ عَنْهُ أَبُو مُجَاهِدٍ سَعْدٌ الطَّائِيُّ ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَلَا أَعْلَمُ فِي ذَلِكَ خِلَافًا بَيْنَ أَهْلِ الْحَدِيثِ . ( أَبُو مُرَايَةَ ، بِالْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتُ ، وَضَمِّ الْمِيمِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ ، اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ) تَابِعِيٌّ رَوَى عَنْهُ قَتَادَةُ . ( أَبُو مُعَيْدٍ ، مُصَغَّرٌ ) مُخَفَّفُ الْيَاءِ ( حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ ) ، الْهَمْدَانِيُّ ، رَوَى عَنْ مَكْحُولٍ وَغَيْرِهِ .

        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


        الخدمات العلمية