الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

جزء صفحة
16820 - حَدِيثُ : أَنَّ مُعَاوِيَةَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ . . . الْحَدِيثَ . مي فِي الصَّلَاةِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو - يَعْنِي ابْنَ عَلْقَمَةَ - عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، بِهَذَا . وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ ، عَنْ يَحْيَى - هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، نَحْوَهُ . خز فِيهِ : عَنْ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، بِهِ . وَعَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ حَرْمَلَةَ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ - عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ مَوْلَى عُثْمَانَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، بِهِ نَحْوَهُ . وَعَنْ بُنْدَارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، بِهِ . (عه) فِيهِ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، عَنْ وَهْبِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ ، أَنَا حَيْوَةُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ . وَعَنْ يُونُسَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ . وَعَنْ أَبِي دَاوُدَ هُوَ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ ، كِلَاهُمَا عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، بِهِ . طح فِيهِ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، بِهِ . وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، بِهِ . وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّسْتَوَائِيُّ ، بِهِ . وَعَنْ يُونُسَ ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا إِلَى جَنْبِ مُعَاوِيَةَ . . . فَذَكَرَ نَحْوَهُ . وَعَنْ أَبِي بِشْرٍ الرَّقِّيِّ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الْأَنْصَارِيُّ ، أَنَّ عِيسَى بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَقَّاصٍ - وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ - نَحْوَهُ . حب فِي الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الْأَوَّلِ : أَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا بُنْدَارٌ ، بِهِ . وَفِي الثَّانِيَ عَشَرَ مِنَ الْخَامِسِ : أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا الْوَلِيدُ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى ، بِهِ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ - غُلَامِ طَالُوتَ - ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : جَلَسْتُ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ . . . فَذَكَرَ عَنْ مُعَاوِيَةَ نَحْوَهُ . رَوَاهُ أَحْمَدُ : ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْهُ ، بِلَفْظِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَشَهَّدُ مَعَ الْمُؤَذِّنِينَ . وَعَنْ يَعْلَى ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، كِلَاهُمَا عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ : كُنْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي أُمَامَةَ وَهُوَ مُسْتَقْبِلٌ الْمُؤَذِّنَ وَكَبَّرَ الْمُؤَذِّنُ اثْنَتَيْنِ ، فَكَبَّرَ أَبُو أُمَامَةَ اثْنَتَيْنِ . . . الْحَدِيثَ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ هُوَ الْبُرْسَانِيُّ ، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى ، أَنَّ عِيسَى بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، بِلَفْظِ : إِنِّي لَعِنْدَ مُعَاوِيَةَ ، إِذْ أَذَّنَ مُؤَذِّنُهُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ كَمَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ . . . الْحَدِيثَ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي . . . فَذَكَرَ نَحْوَهُ . قَالَ أَحْمَدُ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَنَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ ، فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ . . . الْحَدِيثَ . وَعَنْ أَبِي عَامِرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، بِهِ . وَثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ . . . الْحَدِيثَ . وَعَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، مُخْتَصَرٌ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية