الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

جزء صفحة
1050 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْبَيْلَمَانِيِّ ، عَنْ رِجَالٍ مِنَ الصَّحَابَةِ 21036 - حَدِيثُ : " مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ " ، قَالَ : فَلَقِيتُ آخَرَ مِنَ الصَّحَابَةِ فَقَالَ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " مَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِنِصْفِ يَوْمٍ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ " ، قَالَ : فَلَقِيتُ آخَرَ فَقَالَ : " قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِضَحْوَةٍ " قَالَ : فَلَقِيتُ آخَرَ فَقَالَ : " قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ... " الْحَدِيثَ . كم فِي التَّوْبَةِ : أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، أَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْهُ ، بِطُولِهِ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، بِتَمَامِهِ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُزَيْمَةَ مِنْ أَصْلِهِ ، ثَنَا فُلَيْحُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : كَتَبْتُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ أَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثٍ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ أَبِيهِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ : أَنَّهُ جَلَسَ إِلَى نَفَرٍ مِنَ الصَّحَابَةِ.. . فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ . قَالَ الْحَاكِمُ : سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَإِنْ كَانَ أَحْفَظَ مِنَ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ سَمَاعَهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، إِنَّمَا ذَكَرَهُ إِجَازَةً مُكَاتَبَةً ، فَالْقَوْلُ فِيهِ قَوْلُ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، وَهِشَامٍ . قُلْتُ : الَّذِي عِنْدِي فِي هَذَا أَنَّ رِوَايَةَ سُفْيَانَ إِنَّمَا هِيَ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ; فَتَكُونُ رِوَايَةُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ مُتَابَعَةً لِرِوَايَةِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْهُ ، وَلَا يَكُونُ هُنَاكَ مُخَالَفَةٌ . وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ضَعِيفٌ ، قَدْ لَحِقَهُ الثَّوْرِيُّ ، أَمَّا أَبُوهُ فَلَيْسَ لِلثَّوْرِيِّ عَنْهُ رِوَايَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . رَوَاهُ أَحْمَدُ : ثَنَا أَسْبَاطٌ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، بِهِ ، بِتَمَامِهِ . وَعَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، بِتَمَامِهِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية