الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

جزء صفحة
6347 - حَدِيثُ : انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّامِ إِذْ جِيءَ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَى هِرَقْلَ . . . الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . (عه) فِي الْجِهَادِ : ثَنَا الدَّبَرِيُّ قَالَ : قَرَأْنَا . وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ ، بِهِ . وَعَنْ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، ثَنَا أَبِي . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الْمَقْدِسِيِّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْأُوَيْسِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ صَالِحٍ . وَعَنْ أَبِي سَعْدٍ الْمَخْضُوبِ الْهَرَوِيِّ ، بِبَغْدَادَ ، وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ ، وَيُعْرَفُ بِيَحْيَى بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، أَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَزِيزٍ ، عَنْ سَلَامَةَ ، عَنْ عَقِيلٍ . وَعَنِ الدَّنْدَانِيِّ ، وَأَبِي أُمَيَّةَ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَنَا شُعَيْبٌ . وَعَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، ثَنَا أَبِي . وَعَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ ، وَالصُّبَيْحِيِّ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو أَيُّوبَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ . وَعَنِ الصَّائِغِ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، ثَلَاثَتُهُمْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ . وَعَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ ، ثَنَا أَبِي ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي أَخٌ لَنَا . وَعَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيِّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، سَبْعَتُهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، بِهِ . حب فِي السَّابِعِ وَالثَّلَاثِينَ مِنَ الْخَامِسِ : أَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ ، بِعَسْقَلَانَ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، بِطُولِهِ . قَالَ أَحْمَدُ : ثَنَا يَعْقُوبُ ، ثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ . . . فَذَكَرَ الْقِصَّةَ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ : أَنَّهُ كَانَ بِالشَّامِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدِمُوا تُجَّارًا ، وَذَلِكَ فِي الْمُدَّةِ . . . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، نَحْوَهُ . وَعَنْ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، بِهِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية