الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                                                                                          تَغْلِيقُ التَّعْلِيقِ عَلَى صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ. الْجُزْءُ الثَّامِنُ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ يَسِّرْ وَأَعِنْ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ مِنْ [65] كِتَابِ التَّفْسِيرِ يَقُولُ جَامِعُ هَذَا الْكِتَابِ: أَشَرْتُ فِي الْخُطْبَةِ إِلَى أَنَّنِي، إِذْ تَكَرَّرَ النَّقْلُ مِنْ كِتَابٍ كَبِيرٍ، لَا أُكَرِّرُ الْإِسْنَادَ، بَلْ أَنْقُلُ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ. وَأَجْمَعُ أَسَانِيدِي فِي الْكُتُبِ الْمَنْقُولِ مِنْهَا فِي فَصْلٍ آخَرَ لِلْكِتَابِ. وَكِتَابُ التَّفْسِيرِ هَذَا يَتَكَرَّرُ النَّقْلُ فِيهِ غَالِبًا مِنْ كُتُبٍ أَذْكُرْهَا، وَهِيَ. أ- تَفْسِيرُ الْحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ نَصْرٍ الْكَشِّيِّ: وَقَدْ أَنْبَأَنِي بِجَمِيعِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَهْدَوِيُّ ، شِفَاهًا، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ [الْعَسْقَلَانِيُّ] ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الصَّابُونِيِّ ، عَنِ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيِّ ، عَنْ أَبِي مَكْتُومٍ عِيسَى بْنِ الْحَافِظِ أَبِي ذَرٍّ عَبْدِ بْنِ أَحْمَدَ الْهَرَوِيِّ ، أَنَا أَبِي، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ابْنِ حَمُّويَهْ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ ، ثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ بِتَفْسِيرِهِ. ب - وَتَفْسِيرُ الْحَافِظِ بْنِ الْحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الرَّازِيِّ ، وَقَدْ أَنْبَأَنِي بِجَمِيعِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ ، شِفَاهًا، عَنْ إِمَامِ الْمَقَامِ رَضِيِّ الدِّينِ أَبِي أَحْمَدَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيِّ ، عَنِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيِّ ، عَنِ الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِرٍ السَّلَامِيِّ ، عَنِ الْحَافِظِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ، أَنَا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ. وَبِهِ إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ: أَنَا أَبِي، أَنَا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي كِتَابِهِ بِهِ. ج - وَتَفْسِيرُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرِ الطَّبَرِيِّ: وَقَدْ أَنْبَأَنِي بِجَمِيعِهِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ ، شِفَاهًا، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ [الْإِسْكَنْدَرَانِيِّ] ، عَنِ أَبِي الْقَاسِمِ خَلَفِ بْنِ بَشْكُوَالَ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَتَّابٍ ، أَنَا أَبِي، أَنَا أَبُو الْمُطَرِّفِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْوَانَ الْقَنَازِعِيُّ: ثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ [أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ] الْجُرَيْرِيُّ ، أَنَا أَبُو جَرِيرٍ بِهِ. وَأَنْبَأَنِي بِهِ أَبُو الْحَسَنِ الْمَذْكُورُ ، عَنِ يَحْيَى ، عَنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ ، عَنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ ، عَنِ أَبِي الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السَّعْدِيِّ ، عَنِ الْخَصِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَصِيبِيِّ سَمَاعًا عَلَيْهِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَغَانِيِّ ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ الطَّبَرِيِّ. د - وَتَفْسِيرُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ ، وَهُوَ كِتَابٌ صَغِيرٌ، نَفِيسٌ وَمُصَنِّفُهُ مِنْ أَكَابِرِ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ: وَقَدْ أَنْبَأَنِي بِهِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ [الْمَقْدِسِيُّ] ، عَنِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ ، عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمَادٍ الْحَرَّانِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ [بْنِ الْمُقَيَّرِ] ، بِرِوَايَةِ الْأَوَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِفَاعَةَ السَّعْدِيِّ ، عَنِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخِلَعِيِّ. ح. وَبِرِوَايَةِ الثَّانِي عَنِ الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِرٍ ، عَنِ الْخِلَعِيِّ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْحَبَّالِ الْحَافِظِ ، قَالَا، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْبَزَّازُ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ النَّاقِدُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الصَّمُوتُ ، قَالَا: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ سَعِيدِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ ، وَأَنَا أَسْمَعُ، فَذَكَرَهُ. هـ - وَأَمَّا تَفْسِيرُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ ، وَتَفْسِيرُ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَتَفْسِيرُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَغَيْرُهَا فَلَمْ أَنْقُلْ مِنْهَا إِلَّا الْقَلِيلَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى النَّقْلِ مِنْ تِلْكَ الْكُتُبِ الْأَرْبَعَةِ وَسَيَأْتِي أَسَانِيدُ جَمِيعِهَا فِي الْفَصْلِ الْمَعْقُودِ آخِرَ الْكِتَابِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

                                                                                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية