الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ح . وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمِصِّيصِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ دُونَ عِبَادِهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُولُوا هَكَذَا وَلَكِنْ قُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ ذَلِكَ أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ لِلَّهِ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ الْأَئِمَّةُ وَالنَّاسُ ، وَرَوَاهُ مُحِلُّ بْنُ مُحْرِزٍ الضَّبِّيُّ عَنْ شَقِيقٍ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا مُحِلٌّ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَهُ ، وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْنَا : حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، وَعَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، وَمُغِيرَةُ ، وَحُصَيْنٌ ، وَأَبُو هَاشِمٍ ، وَفُضَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، وسعيد بن مسروق ، وَوَاصِلٌ الْأَحْدَبُ ، وَحَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْبَقَّالُ . وَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ غَيْرُ شَقِيقٍ : بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ ، وَعَلْقَمَةُ ، وَمَسْرُوقٌ ، وَالْأَسْوَدُ ، وَأَبُو مَعْمَرٍ ، وَزَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، وَعَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ ، وَعُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ ، وَأَبُو الْكَنُودِ ، وَأَبُو فَزَارَةَ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ . رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، وَشُعْبَةُ ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، وَالنَّاسُ عَنِ الْأَعْمَشِ نَحْوَهُ . حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبُ ، قَالُوا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّهُ ارْتَقَى الصَّفَا فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ فَقَالَ : يَا لِسَانُ قُلْ خَيْرًا تَغْنَمْ ، وَاسْكُتْ عَنِ الشَّرِّ تَسْلَمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْدَمَ ، ثُمَّ قَالَ :سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَكْثَرُ خَطَايَا ابْنِ آدَمَ مِنْ لِسَانِهِ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية