الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ وَاسْمُهُ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قِطَافٍ كُوفِيٌّ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَيُلْهِمْهُ رُشْدَهُ . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَاخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ ، فَقِيلَ : اسْمُهُ كُنْيَتُهُ ، وَقِيلَ : اسْمُهُ شُعْبَةُ . حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الصَّابُونِيُّ الرَّافِقِيُّ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ ح . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُشَيْرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ السَّمَّاكِ يَقُولُ : أَخْبَرَنِي الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْطُو خُطْوَةً إِلَّا سُئِلَ عَنْهَا ، وَمَا أَرَادَ بِهَا . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ السَّمَّاكِ وَاسْمُهُ مُحَمَّدٌ ، وَهُوَ الْوَاعِظُ الْكُوفِيُّ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْكِنْدِيُّ الْبَغْدَادِيُّ بِمَكَّةَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ الْفَسَوِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا مُسْهِرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَلْعٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا ، وَإِذَا ذُكِرَ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا ، وَإِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ مُسْهِرٌ . حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ح . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ ، مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ الرَّبِيعُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الدَّسْتَوَائِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَجَافَوْا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى آخِذٌ بِيَدِهِ كُلَّمَا عَثَرَ . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مَالِكٍ - وَمَا سَمِعْتُهُ إِلَّا مِنْهُ - ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الضَّبِّيُّ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَشِبْرٌ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا عَنْ هَذَا الشَّيْخِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُوسَى الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْأَوْصَابِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا ابْنُ حِمْيَرَ ، ثَنَا الثَّوْرِيُّ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ) قَالَ : أُجُورُهُمْ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ، وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ الشَّفَاعَةُ لِمَنْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ مِمَّنْ صَنَعَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ فِي الدُّنْيَا . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، عَزِيزٌ عَجِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ ، تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَحَدِيثُ الثَّوْرِيِّ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا عَنْ هَذَا الشَّيْخِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ ، ثَنَا بَشِيرٌ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ حَتَّى أَنَاخَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَتَيْتُكَ مِنْ مَسِيرَةِ تِسْعٍ ، أَنْضَيْتُ رَاحِلَتِي ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي ، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي ، لِأَسْأَلَكَ عَنْ خَصْلَتَيْنِ أَسْهَرَتَانِي ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ :أَنَا زَيْدُ الْخَيْلِ ، قَالَ : بَلْ أَنْتَ زَيْدُ الْخَيْرِ ، فَسَلْ فَرُبَّ مُعْضِلَةٍ قَدْ سُئِلَ عَنْهَا . قَالَ : أَسْأَلُكَ عَنْ عَلَامَةِ اللَّهِ فِيمَنْ يُرِيدُ وَعَلَامَتِهِ فِيمَنْ لَا يُرِيدُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ : أَصْبَحْتُ أُحِبُّ الْخَيْرَ وَأَهْلَهُ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِ ، وَإِنْ عَمِلْتُ بِهِ أَيْقَنْتُ بِثَوَابِهِ ، وَإِنْ فَاتَنِي مِنْهُ شَيْءٌ حَنَنْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذِهِ عَلَامَةُ اللَّهِ فِيمَنْ يُرِيدُ ، وَعَلَامَتُهُ فِيمَنْ لَا يُرِيدُ وَلَوْ أَرَادَكَ بِالْأُخْرَى هَيَّأَكَ لَهَا ، ثُمَّ لَا يُبَالِي فِي أَيِّ وَادٍ هَلَكْتَ . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ بَشِيرٌ وَعَنْهُ عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ . حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَصِينٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ ، ثَنَا بُزَيْغٌ أَبُو الْخَلِيلِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقْعُدُونَ فِي الْمَسَاجِدِ حِلَقًا حِلَقًا ، إِنَّمَا هِمَّتُهُمُ الدُّنْيَا فَلَا تُجَالِسُوهُمْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ صُدْرَانَ عَنْ بُزَيْغٍ ، وَبُزَيْغٌ هُوَ الْخَصَّافُ الْبَصْرِيُّ ، وَاهِي الْحَدِيثِ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ الرَّفَّا الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُشَرِّفُونَ الْمُتْرَفِينَ ، وَيَسْتَخِفُّونَ بِالْعَابِدِينَ ، وَيَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ مَا وَافَقَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَا خَالَفَ أَهْوَاءَهُمْ تَرَكُوهُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ، يَسْعَوْنَ فِيمَا يُدْرَكُ بِغَيْرِ السَّعْيِ مِنَ الْقَدَرِ الْمَقْدُورِ وَالْأَجَلِ الْمَكْتُوبِ وَالرِّزْقِ الْمَقْسُومِ ، وَلَا يَسْعَوْنَ فِيمَا لَا يُدْرَكُ إِلَّا بِالسَّعْيِ مِنَ الْجَزَاءِ الْمَوْفُورِ وَالسَّعْيِ الْمَشْكُورِ وَالتِّجَارَةِ الَّتِي لَا تَبُورُ . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَمْرٍو ، وَشُعْبَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ الرَّفَّا . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح . وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي : قَالَا : ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ،وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ . غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ عَاصِمٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ . حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي حَصِينٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالُوا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الْكَلَامَ : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ مُثْنِينَ بِهَا قَائِلِيهَا وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ جَامِعٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ شَرِيكٍ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مَجْمَعٍ ، ثَنَا غَالِبُ بْنُ جِبْرِيلَ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِمَامُ مَسْجِدِ سَمَرْقَنْدَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ شَقِيقًا ، عَنْ حُذَيْفَةَ ح . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ ، قَالَ : ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ ، قَالَ : ثَنَا قَبِيصَةُ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا - زَادَ الْأَعْمَشُ - ثُمَّ تَنَحَّى فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ . رَوَاهُ النَّاسُ عَنِ الْأَعْمَشِ ، وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ مَنْصُورٌ ، وَعَاصِمٌ ، وَحُصَيْنٌ فِي آخَرِينَ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ :ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بُكَاءُ الْمُؤْمِنِ فِي قَلْبِهِ ، وَبُكَاءُ الْمُنَافِقِ مِنْ هَامَتِهِ . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِيَّاكُمْ وَالزِّنَى فَإِنَّ فِيهِ سِتَّ خِصَالٍ ، ثَلَاثًا فِي الدُّنْيَا وَثَلَاثًا فِي الْآخِرَةِ ، فَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يُذْهِبُ بِالْبَهَاءِ وَيُورِثُ الْفَقْرَ وَيُنْقِصُ الرِّزْقَ . وَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الْآخِرَةِ فَإِنَّهُ يُورِثُ سَخَطَ الرَّبِّ وَسُوءَ الْحِسَابِ وَالْخُلُودَ فِي النَّارِ . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مَسْلَمَةُ ، ، وَهُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ النَّسَائِيُّ ، وَأَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَكَا الْقَاضِي النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ الْقَاضِي الْبَغْدَادِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا قَيْسٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيْلٌ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ عَلِمَ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَيْسٌ هُوَ ابْنُ الرَّبِيعِ وَأَبُو أَحْمَدَ هُوَ الزُّبَيْرِيُّ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، فَقَالَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ . قَالَ : وَالْهَرْجُ الْقَتْلُ . صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ . رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا ، عَنِ الْأَعْمَشِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، قَالَا : ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ هَذَا الدِّرْهَمَ وَالدِّينَارَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَلَا أُرَاهُمَا إِلَّا وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ ، لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا أَبُو دَاوُدَ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَحَدِيثُ أَبِي دَاوُدَ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ مُؤَمَّلٌ ، وَحَدِيثُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَاشِمٍ الطُّوسِيِّ . حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا جَدِّي ، ثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُجَاءُ بِالْأَمِيرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَيَطْحَنُ فِيهَا كَمَا يَطْحَنُ الْحِمَارُ بِطَاحُونَتِهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ؟ قَالَ : بَلَى وَلَكِنْ لَمْ أَكُنْ أَفْعَلُهُ . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ عَنْ حَبِيبٍ ، مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ وَغَيْرِهِ عَنْ شَقِيقٍ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية