الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
الهداية شرح بداية المبتدي

[ ص: 476 ] ( فصل فيما يكره ) .

قال ( ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النجش   ) وهو أن يزيد في الثمن ولا يريد الشراء ليرغب غيره وقال { لا تناجشوا } [ ص: 477 ] قال ( وعن السوم على سوم غيره ) قال عليه الصلاة والسلام { : لا يستم الرجل على سوم أخيه ولا يخطب على خطبة أخيه } ; ولأن في ذلك إيحاشا وإضرارا ، وهذا إذا تراضى المتعاقدان على مبلغ ثمنا في المساومة ، فأما إذا لم يركن أحدهما إلى الآخر فهو بيع من يزيد ولا بأس به على ما نذكره ، وما ذكرناه محمل النهي في النكاح أيضا . قال ( وعن تلقي الجلب   ) وهذا إذا كان يضر بأهل البلد فإن كان لا يضر فلا بأس به ، إلا إذا لبس السعر على الواردين فحيث يكره لما فيه من الغرور والضرر .

التالي السابق



الخدمات العلمية