الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
بَيْعُ الْمَصَاحِفِ وَشِرَاؤُهَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مَجَاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي الرَّبَابِ ، قَالَ: " كُنْتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ، فَوُلِّيتُ الْقَبْضَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مَعَهُ شَيْءٌ، فَقَالَ: تَبِيعُونِي مَا عِنْدِي ؟ قَالُوا: نَعَمْ نَبِيعُكَ مَا عِنْدَكَ ، مَا لَمْ يَكُنْ ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً ، أَوْ كِتَابَ اللَّهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ كِتَابُ اللَّهِ، وَلَكِنَّكُمْ لَا تَقْرَءُونَهُ، فَكَرِهُوا أَنْ يَأْخُذُوا مِنْهُ ثَمَنًا، فَأَخَذُوا مِنْهُ لِعِلَاقَتِهِ دِرْهَمَيْنِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي الرَّبَابِ التُّسْتَرِيِّ ، قَالَ: " كُنْتُ خَامِسَ خَمْسَةٍ فِيمَنْ وَلِيَ قَبْضَ تُسْتَرَ، فَجَاءَنَا إِنْسَانٌ مُرْتَدٍ عَلَى شَيْءٍ، فَقَالَ: أَتَبِيعُونِي مَا مَعِي بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، إِنْ لَمْ يَكُنْ ذَهَبًا ، أَوْ فِضَّةً ، أَوْ كِتَابَ اللَّهِ، قَالَ: فَإِنَّهُ بَعْضُ مَا سَمَّيْتُمْ كِتَابَ اللَّهِ، وَلَكِنْ لَا تَقْرَءُونَهُ وَأَنَا أَقْرَؤُهُ، فَأَخْرَجَ الرَّجُلُ جُونَةً فِيهَا كِتَابٌ مِنَ التَّوْرَاةِ، فَوَهَبْنَاهُ لَهُ ، وَأَخَذْنَا الْجُونَةَ ، فَأَلْقَيْنَاهَا فِي الْقَبْضِ ، فَابْتَاعَهَا مِنَّا بِدِرْهَمَيْنِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ، قَالَ: سَأَلْتُ الْأَوْزَاعِيَّ ، قُلْتُ: مُصْحَفٌ مِنْ مَصَاحِفِ الرُّومِ أَصَبْنَاهُ فِي بِلَادِهِ أَوْ غَيْرِهِمْ ، قَالَ: " أَحَبُّ إِلَيَّ ذِكْرُ كَلِمَةٍ، قُلْتُ: أَلَا تَرَى أَنْ يُبَاعَ ؟ قَالَ: وَكَيْفَ يُبَاعُ وَفِيهِ شِرْكُهُمْ ؟ " ، وَسَأَلْتُ سُفْيَانَ عَنْهُ، فَقَالَ: تَعْلَمُ مَا فِيهِ ؟ قُلْتُ: لَا، وَلَكِنْ لَعَلَّ شِرْكُهُمْ ، قَالَ: فَكَيْفَ يُبَاعُ ؟ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي الدَّيْلَمِ ، وَكَانَ أَحَدَ الْأَرْبَعَةِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى قَبْضِ تُسْتَرَ، فَقَالَ: " إِنَّا لَفِي جَمْعِ الْقَبْضِ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ قَدِ اشْتَمَلَ عَلَى شَيْءٍ، فَقَالَ: أَتَبِيعُونِي مَا مَعِي ؟ قَالُوا: نَعَمْ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ ذَهَبًا ، أَوْ فِضَّةً ، أَوْ كِتَابَ اللَّهِ ، فَإِنَّا لَا نَبِيعُهُ، فَأَخْرَجَ كِتَابًا مَعَهُ ، فَإِذَا هُوَ كِتَابُ دَانْيَالَ، وَهُوَ كِتَابُ اللَّهِ، وَلَيْسَ أَحَدُكُمْ يَدْرِي مَا هُوَ، فَوَهَبُوا الْكِتَابَ لَهُ ، وَبَاعُوا كَذَا وَكَذَا بِدِرْهَمٍ " ، قَالَ أَسْبَاطٌ: الَّذِي كَانَ فِيهِ الْكِتَابُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي الرَّبَابِ بِهَذَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، قَالَ: " شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ، فَأَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسُّوسِ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْطَتَيْنِ مِنْ كِتَّانٍ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْعَةً فِيهَا كِتَابٌ، وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَلْعَنْبَرَ ، يُقَالُ لَهُ: حُرْقُوصٌ، فَأَعْطَاهُ الْأَشْعَرِيُّ الرَّبْطَتَيْنِ وَأَعْطَاهُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ، وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرٌ نَصْرَانِيُّ يُسَمَّى: نُعَيْمًا، فَقَالَ: تَبِيعُونِي هَذِهِ الرَّبْعَةَ بِمَا فِيهَا ؟ قَالُوا: إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذَهَبٌ ، أَوْ فِضَّةٌ ، أَوْ كِتَابُ اللَّهِ ، قَالَ: فَإِنَّ الَّذِي فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ، فَكَرِهُوا أَنْ يَبِيعُوهُ الْكِتَابَ، فَبِعْنَاهُ الرَّبْعَةَ بِدِرْهَمَيْنِ ، وَوَهَبْنَا لَهُ الْكِتَابَ "، قَالَ قَتَادَةُ: فَمِنْ ثَمَّ حُرِّمَ بَيْعُ الْمَصَاحِفِ ؛ لِأَنَّ الْأَشْعَرِيَّ وَأَصْحَابَهُ كَرِهُوا بَيْعَ ذَلِكَ الْكِتَابِ " قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: هَذَا ذُو الثُّدَيَّةِ حُرْقُوصُ بْنُ زُهَيْرٍ، الْعَنْبَرِيُّ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَالْعَنْبَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ تَمِيمِ بْنِ مُرِّ بْنِ إِدِّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ. وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ سَيْبَانَ بْنِ ذُهْلِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُكَابَةَ بْنِ صَعْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَكْرِ بْنِ وَائِلِ بْنِ قَاسِطِ بْنِ هِنْبِ بْنِ أَقْصَى بْنِ دُعْمِيِّ بْنِ جَدِيلَةَ بْنِ أَسَدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارٍ أَخِي مُضَرَ بْنِ نِزَارٍ وَكَانَ فِي رَبِيعَةَ رَجُلَانِ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِمَا مِثْلُهُمَا: لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ قَتَادَةَ مِثْلُ قَتَادَةَ، وَلَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مِثْلُهُ ، وَهُمَا جَمِيعًا سَدُوسِيَّانِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَالْحَسَنِ ، " أَنَّهُمَا كَرِهَا بَيْعَ الْمُصْحَفِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو ظَفَرٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى وَهُوَ ابْنُ خَلَفٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ، فَقَالَ: " كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُ بَيْعَهَا وَشِرَاءَهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمًا يَقُولُ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَتَى عَلَى الَّذِي يَبِيعُ الْمَصَاحِفَ، قَالَ: " بِئْسَتِ التِّجَارَةُ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ كَثِيرٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ،أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: " لَا تَبِيعُوا الْمَصَاحِفَ وَلَا تَشْتَرُوهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ خَالِدٍ النِّيلِيِّ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، وَأَبِي هَاشِمٍ أَوْ أَحَدِهِمَا، شَكَّ خَالِدٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الْمَصَاحِفَ، قَالَ: " لَوْ لَمْ يَجِدُوا مَنْ يَشْتَرِيهَا مَا كَتَبُوهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عُمَرَ ، " أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَهَا وَشِرَاءَهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، وَالْمُحَارِبِيُّ جَمِيعًا، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، " أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَشِرَاءَهَا " ، زَادَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَ: " وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ الْمُصْحَفَ ذَهَبَ إِلَى هَذَا ، فَقَالَ: اكْتُبْ لِي، وَذَهَبَ إِلَى هَذَا وَقَالَ: اكْتُبْ لِي حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ " كَرِهَ بَيْعَهَا وَشِرَاءَهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عُمَرَ ، " أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَهَا وَشِرَاءَهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، وَحَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا مَرَّ بِالْمَصَاحِفِ، قَالَ: " بِئْسَ التِّجَارَةُ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ نَافِعٍ ،عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: " وَدِدْتُ أَنِّي رَأَيْتُ الْأَيْدِيَ تُقَطَّعَ عَلَى بَيْعِهَا " ، يَعْنِي الْمَصَاحِفَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَادٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ،عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: " لَوَدِدْتُ أَنَّ الْأَيْدِيَ قُطِّعَتْ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ: " وَدِدْتُ أَنِّي رَأَيْتُ الْأَيْدِيَ تُقَطَّعُ عَلَى بَيْعِ الْمَصَاحِفِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، وَقَيْسٌ ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ: قالَ ابْنُ عُمَرَ " لَيْتَنِي لَا أَمُوتُ حَتَّى أَرَى الْأَيْدِيَ تُقَطَّعَ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْأَحْمَسِيُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ ، وَحَدَّثَنَا أُسَيْدٌ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ،عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: " وَدِدْتُ أَنِّي رَأَيْتُ الْأَيْدِيَ تُقَطَّعَ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ،عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: " وَدِدْتُ أَنَّ الْأَيْدِيَ تُقَطَّعَ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ " أَخْبَرَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ الْأَرْمَوِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَسْلَمَةَ الْمُعَدَّلِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ –الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْأَدْمِيِّ – قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا بَكْرٌ يَعْنِي ابْنَ بَكَّارٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ: " بِئْسَ التِّجَارَةُ الْمَصَاحِفُ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ ، قَالَ: سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ ، قَالَ: " بِئْسَ الْبَيْعُ، بِئْسَ الْبَيْعُ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، " أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَهَا وَشِرَاءَهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، " أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ ، قَالَ: وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرَوْنَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ عَظِيمًا، وَكَانُوا يَكْرَهُونَ أَرْشُ الصِّبْيَانِ، أَلَّا أَنْ يَجِيءَ بِالشَّيْءِ مِنْ عِنْدِهِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الدَّقِيقِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ،أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا " يَكْرَهُونَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَيُعَظِّمُونَ ذَلِكَ، وَيَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمُوا الْغِلْمَانَ بِالْأَجْرِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعُقَيْلِيِّ ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُشَدِّدُونَ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ، وَيَكْرَهُونَ الْأَرْشَ عَلَى الْغِلْمَانِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَالْخَلِيلُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَا: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ: رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ مَرَّ عَلَى أَصْحَابِ الْمَصَاحِفِ، فَقَالَ: " بِئْسَتِ التِّجَارَةُ " ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَا تَقُولُ ؟ قَالَ: أَقُولُ مِمَّا سَمِعْتَ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّهُ قَالَ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ: إِنَّهُ يَكْرَهُ ذَلِكَ كَرَاهِيَةً شَدِيدَةً، وَكَانَ يَقُولُ: " أَعِنْ أَخَاكَ بِالْكِتَابِ، أَعِنْ، أَوْ هَبْ لَهُ " ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بِهَذَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْكُلَيْبِيُّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، قَالَ: " كَانَتِ الْمَصَاحِفُ لَا تُبَاعُ ، قَالَ: وَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِوَرَقَةٍ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، فَيَقُولُ: مَنِ الرَّجُلُ يَحْتَسِبُ فَيَكْتُبُ لِي ؟ ثُمَّ يَأْتِي الْآخَرُ فَيَكْتُبُ ، حَتَّى يُتِمَّ الْمُصْحَفَ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، وَأَبُو الطَّاهِرِ ، وَالزُّهْرِيُّ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ ثَلَاثَةً مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ لَا آلُو عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ، فَكُلُّهُمْ يَقُولُ: " لَا نَأْمُرُكَ أَنْ تَأْخُذَ لِكِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا " ، سَأَلْتُ مَسْرُوقًا، وَعَلْقَمَةَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ، لَفْظُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ،أَنَّ شُرَيْحًا ، وَمَسْرُوقًا كَانَا " يَكْرَهَانِ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، قَالَ: سَأَلْتُ عُبَيْدَةَ ، وَسَأَلْتُ مَسْرُوقًا ، وَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ عَنِ الَّذِي يَأْخُذُ عَلَى الْكِتَابِ عَلَى الْمَصَاحِفِ أَجْرًا، فَكُلُّهُمُ اتَّفَقَ لِي كَلِمَةً وَاحِدَةً: " لَا تَأْخُذْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، وَالْمُحَارِبِيُّ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، قَالَ: نَزَلَ بِي ضَيْفٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ جَلَبَ الْمَصَاحِفَ، فَجِئْتُ مَعَهُ ، فَأَتَيْتُ شُرَيْحًا ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ ، وَمَسْرُوقًا ، وَعَلْقَمَةَ ، كُلُّهُمْ يَقُولُ: " مَا أُحِبُّ أَنْ آكُلَ بِكِتَابِ اللَّهِ ثَمَنًا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَيْسٌ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، وَعُبَيْدَةَ ، وَشُرَيْحٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، أَنَّهُمْ كَرِهُوا بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَشِرَاءَهَا، وَقَالُوا: " لَا تَأْخُذْ لِكِتَابِ اللَّهِ ثَمَنًا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أُبَيٌّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ شُرَيْحٍ ، وَمَسْرُوقٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ ، أَنَّهُمْ قَالُوا: " نَأْمُرُكَ أَنْ لَا تَأْخُذَ لِكِتَابِ اللَّهِ ثَمَنًا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، قَالَ: سَأَلْتُ شُرَيْحًا ، وَمَسْرُوقًا ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ، فَقَالُوا: " لَا نَأْخُذُ لِكِتَابِ اللَّهِ ثَمَنًا " ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، قَالَ: سَأَلْتُ مَسْرُوقًا ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ ، وَشُرَيْحًا عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ، فَقَالُوا: لَا نَأْخُذْ لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ثَمَنًا " قَالَ وَكِيعٌ: لَا يُعْجِبُنَا بَيْعُهَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ: سَأَلْتُ شُرَيْحًا ، وَمَسْرُوقًا ، وَعَبْدَ اللَّهِ ، قُلْتُ: أَتَبِيعُ مُصْحَفًا ؟ قَالُوا: " لَا نَأْخُذُ لِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثَمَنًا " ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ قَالَ: " لَلَحْسُ الدُّبُرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ، وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْخُذَ عَلَى عَرْضِهَا أَجْرًا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلْقَمَةَ : " أَشْتَرِي مُصْحَفًا ؟ قَالَ: لَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، " أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ شِرَاءِ الْمَصَاحِفِ، فَنَهَاهُ عَنْهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أُسَيْدٌ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ: سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ : " أَشْتَرِي مُصْحَفًا ؟ قَالَ: لَا " ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، عَنْ سُفْيَانَ بِهَذَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ الْحَرَّانِيُّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، " أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَشِرَاءَهَا " ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يَزِيدُ ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا الْأَحْمَسِيُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، " أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَشِرَاءَهَا " ، قَالَ مُحَمَّدٌ: قَالَ شُعْبَةُ: وَكَانَ الْحَكَمُ ، يَقُولُ: " لَا بَأْسَ بِشِرَائِهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ ، قَالَ وَكِيعٌ : عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ،عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، " أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَشِرَاءَهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ: " كَانُوا يَكْرَهُونَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَيَقُولُونَ: إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ ، فَمِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ " يَعْنِي الشِّرَاءَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، عَنْ سُفْيَانَ بِهَذَا، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِهَذَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَصْحَابِهِ ، قَالَ: " كَانُوا يَكْرَهُونَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَشِرَاءَهَا " ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا. حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، " أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ: " الْمُصْحَفُ لَا يُبَاعُ وَلَا يُورَّثُ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ،عَنِ النَّخَعِيِّ ، قَالَ: " لَحْسُ الدُّبُرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَبِيعَ الْمَصَاحِفَ ، قَالَ: وَكَانَ لَا يَكْرَهُ الْأَخْذَ عَلَى عَرْضِهَا وَكِتَابِهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ،عَنِ النَّخَعِيِّ ، قَالَ: " لَحْسُ الدُّبُرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَبِيعَهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ مُحِلٍّ ، قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ، فَقَالَ: " لَا تَشْتَرِهَا وَلَا تَبِعْهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، مِثْلُهُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مُحِلٍّ ، قَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنَ الْمَصَاحِفِ، فَقَالَ: " اشْتَرِ الْمُدَادَ وَالْوَرَقَ وَاسْتَعِنْ "، يَعْنِي مَنْ يَكْتُبُ لَكَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا مُحِلٌّ ، قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ ، قَالَ: " يُكْرَهُ بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، " أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَهَا وَشِرَاءَهَا "، قَالَ: وَمَا فَرَغَ عَلْقَمَةُ مِنْ مُصْحَفِهِ حَتَّى بَعَثَ إِلَيَّ أَصْحَابَهُ الْكُرَّاسَةَ وَالْكُرَّاسَتَيْنِ ، وَالْوَرَقَةَ وَالْوَرَقَتَيْنِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ: " وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِينَ يَبِيعُونَ الْمَصَاحِفَ ضُرِبُوا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ يَقُولُ: " وَدِدْتُ أَنَّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ هَذِهِ الْمَصَاحِفَ ضُرِبُوا "، قُلْتُ: عَلَى بَيْعِهَا أَحَقُّ أَنْ يُضْرَبَ ، قَالَ: " لَوْ لَمْ يَشْتَرُوهَا لَمْ يَبِعْهَا هَؤُلَاءِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ: " وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِينَ يَبِيعُونَ الْمَصَاحِفَ ضُرِبُوا "، قُلْتُ: لَلَّذِينَ يَشْتَرُونَهَا أَحَقُّ أَنْ يَضْرِبُوا ، قَالَ: " لَوْ لَمْ يَكْتُبْ هَؤُلَاءِ لَمْ يَشْتَرِ هَؤُلَاءِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، " أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ رَجُلٍ، ذَكَرَهُ ، شَكَّ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ،عَنِ الشَّعْبِيِّ ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ أَحَدُهُمْ: " لَوْ لَمْ يَشْتَرِهِ لَمْ يَبِعْهُ، وَرَخَّصَ فِيهِ الْآخَرَ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ دَاوُدَ ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ عَنْ شِرَاءِ الْمَصَاحِفِ، فَقَالَ: " لَوْ لَمْ يُوجَدْ مَنْ يَشْتَرِيهَا لَمْ يُوجَدْ مَنْ يَبِيعُهَا " قَالَ: وَسَأَلْتُ عَامِرًا ، فَقَالَ: " إِنَّمَا تَبِيعُونَ الْكِتَابَ وَالْأَوْرَاقَ، وَلَا تَبِيعُونَ كِتَابَ اللَّهِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ،عَنِ الزُّهْرِيِّ ، " أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا " يَكْرَهُ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَشِرَاءَهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ هِشَامٍ ،عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، " أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَهَا وَشِرَاءَهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَائِذٌ ، عَنْ أَشْعَثَ ،عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ: " كَانُوا يَكْرَهُونَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ ، وَكِتَابَهَا ، وَالْأَجْرَ عَلَيْهَا، وَكَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَأْخُذُوا الْأَجْرَ عَلَى تَعْلِيمِ الْكِتَابِ "، قُلْتُ: كَيْفَ كَانُوا يَصْنَعُونَ ؟ قَالَ: " يَحْتَسِبُونَ فِي ذَلِكَ الْخَيْرَ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، " أَنَّهُ كَرِهَ شِرَاءَ الْمَصَاحِفِ وَبَيْعَهَا " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِمُحَمَّدٍ : يَا أَبَا بَكْرٍ: رَجُلٌ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّهُ يَبِيعُ السَّكْرَ، فَقَالَ: " مَا أَرَى بِبَيْعِ السَّكْرِ بَأْسًا فِي الْيَقَظَةِ ، وَلَا فِي الْمَنَامِ " قَالَ: قُلْتُ: الرَّجُلُ يَبِيعُ الْمَصَاحِفَ ، قَالَ: " لَا يَبِعْهَا وَلَا يَشْتَرِهَا "، قَالَ سَلَامٌ: فَقُلْتُ أَنَا لَهُ: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَإِذَا لَمْ أَشْتَرِ الْمُصْحَفَ ، فَمِنْ أَيْنَ أُصِيبُ مُصْحَفًا ؟ قَالَ: " تَسْتَكْتِبُ الْكَاتِبَ فَيَكْتُبُ لَكَ، فَتُعْطِيهِ فَيَأْخُذُ، فَلَا رَأَى عَلَيْكَ بَأْسًا أَنْ تُعْطِيَهُ، وَلَا أَرَى عَلَيْهِ بَأْسًا أَنْ يَأْخُذَ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ أَخُو أَبِي حُرَّةَ ، قَالَ: وَقَفَ مَكْحُولٌ عَلَيَّ بِالشَّامِ وَأَنَا أَبِيعُ مُصْحَفًا ، فَقَالَ: " يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ، مَا أَجْرَأَكُمْ عَلَى بَيْعِ الْمَصَاحِفِ ؟ " قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ صَاحِبَنَا الْحَسَنَ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا ، قَالَ: حَسَنُ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، أَوْ حَسَنُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ؟ لَا تَكْذِبُوا عَلَى الْحَسَنِ ، قَالَ: قُلْتُ: وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ عَلَيْهِ "

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية