الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                جزء صفحة
                                صحيح البخاري 139 - بَابٌ: التَّسْبِيحُ وَالدُّعَاءُ فِي السُّجُودِ 784 817 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي " يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ. فتح الباري لابن رجب قَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي " بَابٌ: الدُّعَاءُ فِي الرُّكُوعِ " مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ، بِنَحْوِهِ. وَفِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ: زِيَادَةُ ذِكْرِ الْإِكْثَارِ. وَفِيهَا - أَيْضًا - أَنَّهُ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ، وَالْمُرَادُ: أَنَّهُ يَمْتَثِلُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ بِقَوْلِهِ: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا فَتَأْوِيلُ الْقُرْآنِ، تَارَةً يُرَادُ بِهِ تَفْسِيرُ مَعْنَاهُ بِالْقَوْلِ، وَتَارَةً يُرَادُ بِهِ امْتِثَالُ أَوَامِرِهِ بِالْفِعْلِ. وَبِهَذَا يُقَالُ: مَنِ ارْتَكَبَ شَيْئًا مِنَ الرُّخَصِ لِتَأْوِيلٍ سَائِغٍ أَوْ غَيْرِهِ: إِنَّهُ فَعَلَهُ مُتَأَوِّلًا. وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ حُكْمِ التَّسْبِيحِ فِي السُّجُودِ وَالدُّعَاءِ فِيهِ " فِي بَابِ: الدُّعَاءُ فِي الرُّكُوعِ ".

                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                الخدمات العلمية