الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 3089 70 - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ . عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ فِي قَوْلِهِ : " مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ " وَعَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ الْمُشَدَّدَةِ ، أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَسُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ ، يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، وَعَبَايَةُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَبِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ الْمُخَفَّفَةِ ، وَبَعْدَ الْأَلِفِ يَاءٌ ، آخِرُ الْحُرُوفِ ابْنِ رِفَاعَةَ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَتَخْفِيفِ الْفَاءِ وَبِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَرَافِعٌ بِالْفَاءِ ابْنُ خَدِيجٍ بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَكَسْرِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ ، الْأَوْسِيُّ الْأَنْصَارِيُّ الْحَارِثِيُّ . وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا فِي الطِّبِّ عَنْ مُسَدَّدٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الطِّبِّ عَنْ هَنَّادٍ ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ . وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ فِيهِ عَنْ هَنَّادٍ بِهِ . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ . قَوْلُهُ : " مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ " أَيْ مِنْ شِدَّةِ حَرِّهَا ، وَفَارَ أَيْ جَاشَ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية