الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 429 ( وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : كَانَ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ الْفُقَرَاءَ ) عمدة القاري هَذَا التَّعْلِيقُ أَوَّلُ حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَأْتِي ذِكْرُهُ فِي بَابِ السَّمَرِ مَعَ الْأَهْلِ ، وَالضَّيْفِ ، وَأَوَّلُهُ : حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ( أَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ كَانُوا نَاسًا فُقَرَاءَ ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ ) ، الْحَدِيثَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَالصُّفَّةُ كَانَتْ مَوْضِعًا مُظَلَّلًا فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ مَنْزِلٌ يَسْكُنُونَهَا ، وَقِيلَ : سُمُّوا بِأَصْحَابِ الصُّفَّةِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَصُفُّونَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ لِأَنَّهُمْ غُرَبَاءُ لَا مَأْوَى لَهُمْ ؛ قَوْلُهُ ( فُقَرَاءَ ) ، وَيُرْوَى ( الْفُقَرَاءَ ) بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية