الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 2877 ص: بَابٌ : الصَّلَاةُ عَلَى الشُّهَدَاءِ شرح معاني الآثار ش: أَيْ هَذَا بَابٌ فِي بَيَانِ الصَّلَاةِ عَلَى الشُّهَدَاءِ ، وَهُوَ جَمْعُ شَهِيدٍ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَنْ قُتِلَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ فَأُطْلِقَ عَلَى مَنْ سَمَّاهُ النَّبِيُّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مِنَ الْمَبْطُونِ وَالْغَرِيقِ وَالْحَرِيقِ وَصَاحِبِ الْهَدْمِ وَذَاتِ الْجَنْبِ وَغَيْرِهِمْ ، وَسُمِّيَ شَهِيدًا لِأَنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ شُهُودٌ لَهُ بِالْجَنَّةِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ حَيٌّ لَمْ يَمُتْ كَأَنَّهُ شَاهِدٌ حَاضِرٌ ، وَقِيلَ : لِأَنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَةِ تَشْهَدُهُ ، وَقِيلَ : لِقِيَامِهِ بِشَهَادَةِ الْحَقِّ فِي أَمْرِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- حَتَّى قُتِلَ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَشْهَدُ مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ بِالْقَتْلِ ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، وَبِمَعْنَى مَفْعُولٍ عَلَى اخْتِلَافِ التَّأْوِيلِ .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية