الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 16045 7061 - (16480) - (4\43) عَنِ الزُّهْرِيِّ ، فَسُئِلَ سُفْيَانُ : عَمَّنْ؟ قَالَ : هُوَ مَحْمُودٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ رَجُلًا مَحْجُوبَ الْبَصَرِ ، وَأَنَّهُ ذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّخَلُّفَ عَنِ الصَّلَاةِ ، قَالَ : " هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ. حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "التَّخَلُّفَ عَنِ الصَّلَاةِ" : أَيْ : جَمَاعَةً ، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ; أَيْ : بِمُجَرَّدِ عُذْرِ الْبَصَرِ ، وَإِلَّا فَقَدْ جَاءَ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ رَخَّصَ لَهُ أَيَّامَ حُلُولِ السُّيُولِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِهِ ، وَلِذَلِكَ جَاءَ : صَلَّى فِي بَيْتِهِ; لِيَتَّخِذَ ذَاكَ الْمَحَلَّ مَسْجِدًا أَيَّامَ السُّيُولِ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية